فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 7490

ومن النبوءات التي يعتقدها بعض متصوفة أهل السنة وجهلتهم هي اعتقاد مشايخ جماعة التبليغ أنّ المهدي المنتظر هو الذي سيتولى قيادة الجماعة بعد وفاة شيخهم إنعام الحسن (حضرة جي!!) , وهذا بناءً على نبوءة في كتاب السّحر: (( شمس المعارف الكبرى ) )فقد ذكر البوني فيه أنّ الإمام جعفر الصادق أخبر في جفره نبوءات الزّمن القادم وهي كثيرة جدًا ثم قال تحت عنوان: (فصل في معرفة الجفر الذي ذكره الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه) : وذلك أسماء والقصد بهذه الأسماء إنّما هو عددها ومعرفة تكسيرها في ضرب المبادئ بالأصول, أوضح لك أكثر من ذلك, وإنما ذكرت هذه الرموز ليكمل كتابي هذا ويفوق غيره من الكتب والطّريق إلى مكّة كما بينّا, وهذه الرموز الجفرية الموضوعة الأصلية بس ال ال ه الرحمن الرحي م شعيب سميع شيت حرقيل قابيل طوس دمياط نابلس طرابلس طرسوس حلب حمص ودمشق تفارقا أحر مواد محمد أحمد موسى إلياس يوسف محمد المهدي الملك المبين الله وكيل.... ثمّ قال في آخرها وكلّ هذه قواعد كليّة ولو أبصرت كلّ فتنة أو واقعة وقعت لوجدتها على هذا الحساب وهذا المعنى, لا يختلف أبدًا ( ) . اهـ.

وتفسيرهم لهذه النبوءة أنّ: إلياس هو الشّيخ محمد إلياس الكاندهلوي مؤسّس جماعة التبليغ في الهند, ثمّ يوسف وهو الشيخ محمد يوسف ابن المؤسس وخليفته في إمارة الجماعة, ثمّ محمد وأنّه الشيخ إنعام الحسن وبعده يأتي المهدي الذي ينتظرونه.

ثمّ توفي إنعام الحسن ولم يظهر المهدي, فرفضوا تعيين أمير بدلًا منه تصميمًا على هذا الاعتقاد, ولذلك عيّنوا مجلسًا استشاريًا جماعيًا مكوّنًا من مجموعة من مشايخهم خلفًا لإنعام الحسن, انتظارًا للمهدي الصّوفي التبليغي المنتظر ( ) .

ولهم ممارسات كثيرة غير هذه تدلّ على هذا الاعتقاد لا حاجة لذكرها هنا.

حقيقة المنتظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت