فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 7490

القسم الثاني من المراجعة يتضمن مستويات التحليل والميثودولوجيا, ومع أن المؤلف لا يذكر مستويات التحليل صراحة, إلا أنه يمكن استنتاج وجود أربعة مستويات تحليل في"عرضية السياسة الخارجية"هذه المستويات هي الدولي والإقليمي والقومي والدون قومي أو الفردي ومقاربته الخاصة تقوده إلى أخذ المستوى القومي في الاعتبار, وهذا يؤثر على كل من طبيعة النظام السياسي الإيراني والآراء الثابتة لصانعي القرار فيه, لأن الثقافة الإيرانية جزء من الثقافة الشرق أوسطية, وربما يمكن القول إن الثقافة الشرق أوسطية القديمة هي البنية الثقافية الأكثر تميزًا في العالم لدى مقارنتها بالنماذج الغربية الأساسية.

في الكتاب رأي لافت, وهو أنه يعتبر الثقافة الشرق أوسطية عاملًا مهمًا في التعامل مع السياسة الخارجية الإيرانية, لقد أهمل العديد من العلماء خصوصيات هذه المنطقة إلى حد بعيد, على الرغم من أهمية كونها المصدر الأول للنفط والغاز في العالم.

النقطة الثانية مكرسة للدور الذي يقوم به الفرد في السياسة الخارجية الإيرانية, فرغم أن بعض النقاد يلاحظون أن هذا الجانب متأثر بنموذج روزينو (Rosenau) يبدو للمراجعة أنها نتاج للحوارات المذكورة آنفًا والتي أجراها المؤلف, وليس نتاج المنظور النظري, وعلى هذا النحو, القادة -وخصوصًا الكاريزميون منهم -مهمون للغاية في الشرق الأوسط وعلى الرغم من هذا, ليس واضحًا كثيرًا أي موقع يشغل الأفراد في"السياسة الخارجية العرضية"هل هم صانعو نظام المعتقد أو الثقافة السياسية"."

إيران والغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت