وفي عام 1968 تأسست منظمة"الإتحاد الآشوري العالمي - AUA"، لتكون المنظمة- المظلة لكافة المؤسسات الآشورية من سياسية وغيرها.""
الأشوريون وتطلعاتهم السياسية في العراق:
لا يخفي الأشوريون سيرهم في ركاب الأمريكان في العراق، يقول آشور كيواركيس:"..فإن الآشوريين اليوم هم جزء أساسي من المعارضة العراقية (لنظام صدام) ."
ورغم سلبيات المعارضة فقد أصرّت التيارات الآشورية على المشاركة فيها انطلاقًا من الحسّ الوطني العراقي وبدعم من الإدارة الأميركية، وقد فرض الرئيس الأميركي الآشوريين في المعارضة العراقية بقرار رئاسي رقم /2003-05/ على أن تنضم منظمة"الحركة الديموقراطية الآشورية" (تحديدًا) إلى المعارضة العراقية وذلك بفضل نشاط اللوبي الآشوري الأميركي"."
كما لا يخفي الآشوريون رغبتهم بدولة مستقلة في العراق، رغم قلة عددهم، يقول كيواركيس:"لا نبالغ لو قلنا أن حلم كل فردٍ آشوري هو دولة مستقلة، وكأحفاد الدولة الآشورية القديمة وأصحاب العراق الحقيقيين نتمنّى أن نحظى بكيان قومي كما يسعى الشعب العربي في فلسطين، ونقولها بكل فخر كون ذلك حقنا المشروع تاريخيًا وسياسيًا وإنسانيًا".
لكن الآشوريين يعترفون بأن قيام دولة مستقلة يواجه صعوبات كثيرة، يضيف كيواركيس قائلا:"لكن تبقى فكرة"الدولة المستقلة الآشورية"أمنية على الصعيد الفردي، فبالعرف السياسي يجب التفريق بين"الحق المشروع"و"البرنامج القومي"، حيث أن الأخير يتعلق بالظروف التي تمرّ بها الأمّة الآشورية اليوم تحت سيطرة"قوى الأمر الواقع" (عرب وأكراد) التي تتحكّم بمصيرنا على أرضنا، وهذا لا يعني أن برامج الأحزاب الآشورية تتضمّن مخططات انفصالية وتعمل لأجل"دولة مستقلة"، بل أقله تطالب بالمساواة - مع باقي الفئات التي تعيش على أرض آشور- تحت راية عراقٍ واحد ديموقراطي حر."