وتذهب موسوعة عالم الأديان الصادرة طبعتها الثانية في عام 2005 إلى أن أعداد المنتسبين إلى الكنيسة الأشورية بقسميها، يكتنفها المبالغة، فقد وردت أرقام من قبل منتسبيها تفيد بأنهم يصلون إلى 600 ألف، في حين تفيد الموسوعة بأن دراسات تذكر بأن عدد الأشوريين النساطرة، المقيمين في البلدان العربية يبلغ نحو 75 ألف نسمة، أكثرهم في سوريا ولبنان والعراق، في حين يبلغ أتباع الكنيسة المحافظة حوالي 50 ألف نسمة ( ) . ولا تبتعد الأرقام في موسوعة"المجموعات العرقية والمذهبية"الصادرة عام 1990 كثيرًا إذ"لا يتجاوز عدد الأشوريين في الشرقين الأدنى والأوسط، المئة وخمسين ألف نسمة، ويتوزعون تقريبًا كالتالي: 70 ألفًا في العراق، 30 ألفًا في إيران، 40 ألفًا في سوريا، و5 آلاف في لبنان، وثمة أعداد أخرى منهم في إيطاليا وأمريكا الشمالية واستراليا والهند" ( ) .
بعض هيئاتهم وأحزابهم وقوائمهم الانتخابية:
1.…"قائمة الرافدين الوطنية"التي تضم"الحركة الديمقراطية الآشورية"وبعض الأطراف المؤيدة لها كالمجلس القومي الكلدوآشوري، إضافة إلى المجلس القومي الكلداني وبعض المستقلين.
2.…قائمة"التجمع الوطني الآشوري"وهي تضم عددا من التيارات والشخصيات الآشورية التي تتعصب للتسمية الآشورية وحدها كاسم لكافة مسيحيي العراق.
وبحسب آشور كيواركيس، فإنه خلال الحرب العالمية الأولى كان قد برز أوّل حزب آشوري وهو"الحزب الإشتراكي الآشوري"الذي أسسه عام 1917، المؤرّخ الآشوري بنيامين أرسانيس والدكتور فريدون آتورايا الذي وضع أوّل دستور للدولة الآشورية المنتظرة.
وبعد ذلك تمّ تأسيس"حزب الإتحاد والمحبّة الآشوري"في العراق أثناء الحرب العالمية الثانية ولكن توقفَ عمل هذين الحزبين"بسبب قمعهما من قبل الأنظمة وإعدام وملاحقة مؤسسيهما"، ثمّ تأسست"المنظمة الديموقراطية الآشورية"عام 1957، والتي ما زالت مستمرّة حتى اليوم.