وتعود أسباب اغتياله من قبل أبناء كنيسته إلى التغييرات التي أدخلها على العبادات الأشورية وطقوس الكنيسة، مثل: إدخال الحساب الغربي في الأعياد الثابتة، وفي حساب عيد الفصح، متخليًّا بذلك عن التقويم اليولياني القديم، كما قام بتخفيف الصلوات وتقليص الصوم، ثم صمم على الزواج ( ) . وقبل اغتياله بسنوات قليلة، كان قد سمح للبطريرك بزيارة العراق، واستعادة جنسيته، وإعادة الكنائس وتسليمها للكنيسة الشرقية.
ويحيي الأشوريون في الثامن من آب/ أغسطس من كل عام ذكرى سقوط قتلى منهم في تمرد سنة 1933، تحت اسم"يوم الشهيد الأشوري".
وقد وضع اغتيال شمعون إيشاي حدًّا للبطريركية الوراثية في الكنيسة الشرقية الأشورية، بعد أن استمر فيها هذا القانون طوال قرون عديدة، إلاّ أنه قبل وفاته، كانت الكنيسة الشرقية قد انقسمت إلى كنيستين:
الأولى: في بغداد، بالعراق، وتوصف بأنها محافظة.
الأخرى: في شيكاغو بالولايات المتحدة، حيث لجأ بضعة آلاف من الأشوريين، وتوصف بأنها إصلاحية.
ويتبع قسم من الآشوريين في العراق بطريرك شيكاغو، رغم وجود بطريرك أشوري في بغداد، وما زال البطريركان يتقاسمان السلطة على الكنيسة الشرقية النسطورية ( ) .
أعدادهم: