وذكروا لي أيضا أن هناك تحالفا ضمنيا بين «البرهانية» المحظورة و «البرهامية» وهى جماعة صوفية مصرية مقرها في شارع المنصورية بالدراسة، وأن هذا التحالف يجعل «البرهانية» إذا ما أرادوا مزاولة نشاط ما لهم، فإنهم يلجئون لمقر «البرهامية» ، ولكن عندما قمت بزيارة مقر البرهامية أنكروا هذا، ورفضوا حتى دخولي المكان وكان الرد على الباب فقط.
وبعد كل ما سبق، كيف يمكن توعية الناس من الأشياء التي توزع عليهم دون رقابة، ولماذا لا يخرج علينا علماء الأزهر ودار الإفتاء والمشايخ المحترمون ليعرفوا الناس أسماء الرسول وصفاته، والمسبحة التي يجب أن نذكر الله عليها، وليس أي شكل على هيئة مسبحة صالحًا لذلك، وبدلا من البرامج التي تطلق علينا فتاواها....
ونطرح سؤالا مهما للمجلس الأعلى للطرق الصوفية: هل هذا المجلس قائم على الاعتراف فقط بالطرق الصوفية من عدمه وحضور المؤتمرات، أم عليه أيضا مراقبة ومتابعة المخالفين حتى لا تندس الخزعبلات في الدين تحت زعم التصوف، وأوجه سؤالا آخر لشيخ الطرق «حسن الشناوي» الذي قال لي ليس من سلطته هذا، ولكنها سلطة جهات أخرى في الدولة في إشارة منه لأجهزة الأمن: ألا يجب الإخطار عن هذه الجماعات، ثم أين مؤسسات المجتمع المدني التي يجب أن تكون مهمتها الأساسية هي مراقبة كل ما يضر المجتمع والناس.
وهل المجلس الأعلى للطرق الصوفية يعتبر منظمة مجتمع مدني أم لا؟ وأين كل من يهمه الأمر لما يحدث في الشارع من فوضى جماعات محظورة من كل نوع.
بهرة الكويت: لدينا مساجد في الخليج.. فكيف نقمع في بلد الحريات؟
القبس 18/10/2007 باختصار
(لمعرفة حقيقة البهرة ودينهم راجع الراصد عدد 23)