بهرة الكويت البالغ عددهم أكثر من 25 ألف شخص أطلقوا صرخة ألم، وتحدث عدد كبير منهم عن مشاعرهم عقب موجة معارضة حقهم في إقامة دار عبادة قائلين ' لنا مساجد في البلدان الخليجية الأخرى فلماذا تحرمنا الكويت من ذلك وهي دولة الحريات وتعايش الأديان كافة؟""
البهرة قالوا: فلنحتكم للنصوص الدستورية التي تعتبر جازمة ويفترض أنها لا تخضع للتأويلات السياسية، ومن المؤسف أن ينسى بعض النواب قسمهم باحترام الدستور وصيانة مبادئه التي تنص على احترام حرية العبادات.
وأضافوا أن قضية حرماننا من بناء مسجد يجب ألا تمر مرور الكرام لأنها ليست قضية انتهاك حرية الناس في القيام بعباداتهم من دون مخالفة للآداب العامة وإنما الكارثة في الانتهاك الواضح لنص المادة 35 من الدستور. 'القبس' التقت مجموعة من البهرة في مبناهم في منطقة العارضية الذي رفض الترخيص به كمسجد من قبل لجان المجلس البلدي المختصة، وكان لابد من فتح المجال لهم لعرض مطالبهم وخلفية قضيتهم، لاسيما أن هذا الأمر اخذ أبعادا اكبر من مجرد رفض المسجد، إذ تحركت منظمات حقوق الإنسان والجمعيات الأخرى المختصة للتنديد بقرار الرفض مما قد يؤثر في صورة الكويت مستقبلا.
بداية قال حسين عبد الشفيع استغربنا كثيرا من رفض الترخيص لمسجدنا واستغربنا أكثر من آراء بعض النواب التي أخرجتنا من ملة الإسلام، مشيرا إلى أن البهرة مسلمون مسالمون ولا يملك أي احد أن يوكل لنفسه حق تقرير مصير الناس وقمع حرية عبادتهم.
أما علي موالي الدين فقال إن الزعيم الحالي للبهرة والموجود حاليا في الهند محمد برهان الدين هو الزعيم الثاني والخمسون للبهرة، حيث استلم الزعامة بعد وفاة الزعيم الـ 51 طاهر سيف الدين، وتعتبر طائفة البهرة من أغنى الطوائف في العالم خصوصا أنها - أي الطائفة - تملك عددا كبيرا من الفنادق ووكلاء بعض الشركات في الهند، وتعرف تجارتهم بالذهب والألماس ويعتبرون أسياد هذه التجارة في العالم.