فهرس الكتاب

الصفحة 6688 من 7490

وتواصلت رحلة البحث فقمت بالاتصال بالدكتور أحمد عمر هاشم - عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، والذي قال إنه لا يعرف «البرهانية» ... والمجلس الأعلى للطرق الصوفية في مصر طالب بأحد المؤتمرات العالمية للتصوف في ماليزيا بـ «كوالالامبور» وقد حضرت هذا المؤتمر أنا وشيخ مشايخ الطرق الصوفية، فكانت رغبة الشيخ «حسن الشناوي» إنشاء مجلس أعلى عالمي للطرق الصوفية ويكون مقره القاهرة، وذلك حتى لا يدخل أحد من أي بلد ويدعى تحت مظلة التصوف أي زعم ...

وسألت د.عبد الله النجار أيضا ربما تكون لديه فكرة عن هذه الجماعة ومزاعمها، فقال أنه في عام 1972، وكان لازال طالبا بكلية أصول الدين، حضر موكب مهيب لمؤسس جماعة البرهانية في زيارة له لسيدنا الحسين، ويومها فرشت له السجاجيد الحمراء، ونثرت عليه الورود بكثرة ليس لها مثيل، واستقبل وكأنه الرسول الكريم، وليس شيخ طريقة. أما الدكتور عبد الله عبد الحى - عميد كلية أصول الدين الأسبق- فهو الذي تعرف على الورقة رغم التعتيم بها على من أصدرها، وقال: إنها خاصة بجماعة البرهانية السودانية، وذكر لي كل ما كتبته في بداية الموضوع للتعريف بهم، وقال إنهم يحاولون المعاودة للظهور في ظل ما يطلق عن الحريات.

وعند زيارتي لمقر المجلس الأعلى للتصوف لمعرفة أي شيء إضافي تعرف كل من يعمل بهذا المكان على الأشياء التي بحوزتي بأنها بالفعل تخص «البرهانية» المحظورة، وذكر لي البعض بأنهم مرفوضون كجمعية صوفية، وأن لهم «دورا» أي مكانا في الحسين، ولكنهم لم يخبروني به رغم إلحاحي الشديد عليهم، ولم يمكنني الاستدلال عليه، وأيضا ذكروا لي أن المسبحة التي معي وعددها «مائة» حبة،وتباع في الحسين بثلاثة جنيهات وأن هذه الجماعة تقوم بقراءة أوردة معينة عليها ألف مرة لاستحضار «صاحب السيف» أو «حزب السيف» ، وقد ذكرت في الورقة إياها أنها من أسماء الرسول «صاحب السيف» فما معنى هذه التخاريف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت