فهرس الكتاب

الصفحة 6687 من 7490

واتصلت بشيخ الطرق الصوفية «حسن الشناوي» لمقابلته، ولكنه اعتذر لأنه في طنطا بـ «مولد البدوي» ، وبعدها سيذهب لـ «مولد إبراهيم الدسوقي» ، وإني إذا أردت مقابلته يكون بعد شهر بالتمام، ولذلك قرأت له الورقة، فقال: إنها لا تمت لأي طريقة صوفية، فسألته: هل لها صلة بالطريقة «البرهانية» فقال لي: ربما، لأن شكل المسبحة التي تصفينها لي خاصتهم، ولكن الورقة ليس عليها ما يثبت أنها منهم، فقلت له: حتى ولو كانت الاثنتان يتم توزيعهما سويا، فضحك ولم يرد على تساؤلي وبالتالي سألته: من هم إذن «البرهانية» ؟

فقال: إنهم جماعة أصدروا كتابين بهما مغالطات رفضها الأزهر، وذلك في الثمانينيات، وإنه صدر قرار بعدم التعامل معهم أو الاعتراف بهم، ولكنهم عاودوا الظهور منذ ثلاث سنوات في الموالد، وأن حفيد «البرهانية» ويدعى «محمد إبراهيم عبده البرهاني» والمتزوج من ألمانية ومقيم هناك في ألمانيا قد حضر منذ ستة أشهر، ولكن «الشناوي» تهرب من الإجابة عن باقي تساؤلاتي، وعندما طلبت منه الحصول على صورة من قرار الحظر الصادر عن المجلس الأعلى للطرق الصوفية حتى لا يتعامل الناس معهم، قال لي أرسلي خطابا وأنا أرد عليك، وأنهى المكالمة.

قمت بعد ذلك بالاتصال بالشيخ «علاء أبو العزايم» عضو مجلس الطرق الصوفية، وعرضت عليه الشيئين بالتليفون أيضا لأنه خارج القاهرة فأكد لي أنهما لـ «البرهانية» والذين يطلق عليهم «جماعة المهاويس» لأنهم يقومون بأعمال السحر وتحضير الأرواح والجان، وأن لهم سمعة سيئة لاختلاط الرجال بالنساء لقياس قوة الإرادة حسب زعم هذه الجماعة، ولذلك تم تجنبهم من قبل الطرق الصوفية المحترمة، كما يقول أبو العزايم، ولكنه أكد لي بضرورة وجود دعم من الخارج لأن أموالهم كثيرة للغاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت