فهرس الكتاب

الصفحة 6686 من 7490

أما الشيخ «عبد الحميد الأطرش» عضو دار الإفتاء فقد قال لي أن هناك بعض الأحاديث التي تذكر بأن الرسول قال: «أنا العاقب فلا يأتي أحد بعدى» ، ومن هنا يمكن لبعض المتصوفين أن يأخذوا «العاقب» على أنها اسم للرسول، وأيضًا الماحي ولكن «الهادي» صفة، و «الحاشر» أيضًا صفة؛ ولكنه طلب منى أن أرسل له صورة من هذه الورقة عبر الفاكس، ولكنى وجدت أنه من الأجدى أن أذهب له لكي أطلعه على المسبحة أيضا، وذهبت إلى دار الإفتاء ليستوقفني موظف الاستعلامات، فأخبرته بأنني أريد مقابلة الشيخ «الأطرش» فقال: غير موجود، فقلت له: أريد أن أقابل فضيلة المفتى في أمر مهم، فقال أنه خارج البلاد، فقلت له أريد أن أقابل أي شيخ مسئول بالدار، فقال: ليه؟……

فأعطيت له بطاقتي الصحفية لإثبات شخصيتي وقلت له إنني أريد استفسارا في تحقيق مهم، فقال لي: قولي ما هو؟

فقلت له: آسفة أريد مقابلة أحد المشايخ المسئولين، فما كان منه إلا أن أخرج لي استمارة صغيرة لأكتب بياناتي وأترك رقم تليفوني، وأنهم سوف يتصلون بي فيما بعد، وبالطبع لم أملأ الاستمارة التي أراد بها موظف الاستعلام تعطيلي بما أنني لم أذكر له ماذا أريد؟ وبعد ذلك توجهت إلى فضيلة شيخ الأزهر، وأطلعته على الورقة والمسبحة، فقال لي: فعلا معظم ما جاء بهذه الورقة غير صحيح وإنه مما لاشك فيه، لا يقول هذا الكلام إلا إنسان ليس عنده علم صحيح، وأن هذه الأسماء المذكورة في الورقة أو معظمها ليس من أسماء الرسول، ولا حتى من صفاته، وأن المسبحة غريبة وغير صحيحة، وأن علىّ التوجه إلى المجلس الأعلى للطرق الصوفية لعلى أعرف مصدر هذه الأشياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت