فهرس الكتاب

الصفحة 6595 من 7490

لا ندرى ما هي الغاية التي يريد موقع"الإسلام اليوم"الوصول إليها؟ ولكن ما ندريه أنه بدأ يفرّط في بعض الثوابت الشرعية للحصول على ألقاب:"إصلاحي، مستنير، معتدل، غير متعصب، ونحن نخشى عليه أن يصبح كالغراب الذي لم يصبح طاووسًا ولم يبق غرابًا !!"

خاتمة:

متى يدرك إخواننا ومشايخنا أن أسطورة"جناحي الأمة شيعة وسنة"وهْم لا حقيقة له، وأن ركضهم خلفه ركض خلف السراب .

وأن الصواب هو مطالبة الشيعة بكل وضوح وقوة بالكف عن بدعهم وغلوهم وحقدهم وخيانتهم لنا، وأن عليهم تقديم البراهين القوية على حسن نيتهم تجاهنا.

نعلم أن في الشيعة من لا يعادينا ولكن هؤلاء لا قوة ولا سلطة لهم - وأكثرهم لا يجرؤ على قول ذلك - وهم خارج دائرة الصراع الحالي، ويجب عدم إعطائهم أكبر من حجمهم ولا التعويل عليهم كثيرًا ولا قليلًا.

الأقباط

تمهيد:

ابتداء من هذا العدد، نقوم بالتعريف بعدد من المجموعات المسيحية الموجودة في المنطقة العربية كالأقباط في مصر، والموارنة في لبنان، والكلدانيين في العراق ...إلخ، كون هذه المجموعات تعيش في المنطقة ، وبعضها يتولى سدة الحكم كما في لبنان، إضافة إلى أن علاقاتها مؤخرًا مع المسلمين كثيرًا ما يشوبها الاضطراب والصدام كما في مصر.

ثمة أسباب أخرى تدفعنا لطرق موضوع الجماعات المسيحية منها أن هذه المجموعات لا تعيش بمعزل عن المسلمين، فهي جزء من المجتمع ويلعبون أدوار سياسية واجتماعية واقتصادية، وربما عسكريًا، ونحن نرى الآن في لبنان مثلًا أن الشيعة الممثلين بحزب الله وحركة أمل يقيمون تحالفًا مع بعض الأطراف المارونية المسيحية (عون، فرنجية) في مواجهة تحالف آخر يرأسه تيار المستقبل (السني) المتحالف مع بعض الأطراف المارونية (الجميل، جعجع) إضافة إلى التيار الدرزي الذي يمثله وليد جنبلاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت