فهرس الكتاب

الصفحة 6594 من 7490

رابعًا: قام موقع"الإسلام اليوم"الذي يشرف عليه الشيخ سلمان العودة أيضًا بنشر مقابلتين: الأولى مع متشيع مغربي يدعى"هاني إدريس"، والثانية مع زعيم حركة الجهاد الفلسطينية رمضان شلح، ولم يكن الموقع موفقًا في ذلك.

فما هي الضرورة الصحفية أو السبق الصحفي لمحاورة متشيع مغمور في المغرب؟ وما فائدة نشر صورة محسنة وجميلة غير حقيقية عن التشيع في أوساط أهل السنة؟ ولماذا لم يقم المحاور بمطالبة هذا المتشيع بالاعتذار عن كذبه وافترائه على الصحابة في كتبه وهي منشورة على شبكة الإنترنت؟؟

والأغرب من هذا كله هو عدم تعقيب الموقع - الذي يرتاده الآلاف من عوام المسلمين - على افتراءات المتشيع المغربي وأباطيله!

وحين ترى التعليقات على هذه المقابلة في شبكة الإنترنت تجد أن تعليقات الاستحسان جاءت من السعودية! وذلك لأنهم من الشيعة!! وتجد تعليقات الاستنكار من أهل المغرب الذين يعرفون حقيقة هذا المتشيع! وهنا نوجه سؤالا لإدارة الموقع ومشرفه: متى أعطاكم الشيعة فرصة لعرض بضاعتكم على جمهورهم دون إحراجكم بتقديم تنازلات؟؟ أجيبونا؟؟

أما مقابلة"شلح"فهي تغريد خارج السرب ، ففي الوقت الذي يتزايد فيه النشاط لنشر التشيع في فلسطين بواسطة حركة الجهاد يتم فتح المجال"لشلح"لنفي كل ذلك دون دليل أو برهان!!

ونسجل هنا بكل وضوح أننا نعتقد أن هناك موقف مسبق من إدارة الموقع بتلميع"شلح"وحركة الجهاد، رغم أن نشاط حركة الجهاد في نشر التشيع أمر معلن ومكشوف وقامت عليه العديد من الحقائق والبراهين ( ) ، ولذلك نستغرب أن الذي حاور"شلح"كان كتلميذ ابتدائية بين يدي أستاذه، فلم يواجهه بحقائق نشاطهم في نشر التشيع ولم يطلب أي دليل يفند كلام خصوم حركة الجهاد!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت