فهرس الكتاب

الصفحة 6450 من 7490

عبد الله بن رواحة وهو موكل بالرياح وقبض الأرواح.

عثمان بن مظعون وهو موكل بالأبدان أمراض الإنسان.

وقمبر بن كادان مولى علي وخادمه, وهو موكل بالتناسل.

وهؤلاء الخمسة خلقوا العالم. فعلي عندهم رب العالمين وخالق الكون وباعث الرسل، وهو يسكن السحاب، الرعد صوته والبرق ضحكه, ويرى الشماليون سكان الساحل السوري أنه يسكن القمر بينما يرى الكلازيون سكان الجبال أنه يسكن الشمس.

ويقول الدكتور الشكعة في كتابه"إسلام بلا مذاهب" (ص292) وما بعدها:"وتقدم هذه الفئة المضللة أدلة علي ألوهية علي بن أبي طالب لا تخلو من فكاهة في كثير من الأحيان، فهم يقرءون الآية الكريمة من سورة يس: (أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم) فيغيرون حرف الجر على إلى علي بعد أن ينقطوا الألف المقصورة، وأن عثمان حين جمع المصحف حولها من علي إلى على فتصبح السورة (أوليس علي بقادر على أن يخلق مثلهم) . ومن الطرائف حول التدليل على ألوهية ما ورد في"الباكورة السليمانية" (ص87) ما يلي: (أن عليًًا أرسل جابر بن يزيد الجعفي في قضاء غرض له ولما وصل إلى الموضع المقصود رأى عليًا بن أبي طالب جالسًا على كرسي من نور والسيد محمد عن يمينه والسيد سلمان الفارسي عن شماله، ثم التفت إلى ورائه فرآه هكذا، ثم نظر عن يمينه فرآه أيضًا، ثم نظر إلى السماء فرآه والملائكة أمامه يسبحون بحمده ويسجدون له) ".

ويذكر القوم أن عليًا ظهر بصورة ناقة صالح وعند بعض فرقهم ظهر بصورة كلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت