عصمة الإمام: والأئمة بنظرهم معصومون من أي خطأ فقد وردت الآيات بعصمتهم وطهارتهم ويقصدون الآية الكريمة: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} {الأحزاب:33} . أما الأنبياء في نظرهم فلم يرد نص بعصمتهم متجاهلين قول الله تعالى في عصمة رسوله الأمين: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ? إِنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحَى} {النجم:3-4} . [عن"تاريخ العلويين"(ص174, 175] .
تأليه الإمام: الألوهية بنظر النصيريين مثلثة الأجزاء متحدة الحقيقة كما هي عند النصارى. فهي عندهم معنى واسم وباب, كما هي عند النصارى أب ابن وروح قدس.
أما المعنى فهو علي بن أبي طالب وهو الله العلي القدير. وأما الاسم فهو محمد بن عبد الله وهو حجابها النوراني. وأما الباب فهو سلمان الفارسي الذي يوصل إلى الحجاب النوراني. وبعد انتهاء دور النبوة أصبح هؤلاء الثلاثة يتنقلون في الأئمة الأثنى عشر حتى خلفوها إلى محمد بن نصير النميري حسب ادعائه.
أما التشهد عندهم فهو: أشهد أن لا إله إلا علي بن أبي طالب. وقد وصفوه في كتاب"المجموع"بأنه أحد صمد لم يولد ولم يلد وأنه قديم لم يزل. جوهرة نور ومن نوره تسطع الكواكب, وهو نور الأنوار تجرد من الصفاة يشق الصخور, ويسجر البحور ويدبر الأمور, ويخرب الدول, حفي الجوهر.
وفي كتاب"الهداية الكبرى"للخصيبي: قال علي للشمس وعليك السلام يا خلق الله الجديد ثم همهم همهمة تزلزل منها البقيع فأجابت الشمس:وعليك السلام يا أخ رسول الله ووصية أشهد أنك الأول والآخر والظاهر والباطن وأنت بكل شئ عليم. [عن كتاب"العلويين بين الحقيقة والأسطورة"] .
ويعتقدون أن عليًّا خلق محمدًا عليه السلام، وأن محمدًا خلق سلمان الفارسي، وأن سلمان خلق الأيتام الخمسة وهم:
اليتيم الأكبر المقداد بن الأسود الكندي الموكل بالرعود والعواصف.
أبو ذر الغفاري وهو موكل بحركات الكواكب والأفلاك.