فهرس الكتاب

الصفحة 6451 من 7490

ويعتقد هؤلاء القوم أن الرعد صوته ينادي قائلًا يا عبادي أعبدوني ولا تشكوا بي. وإذا كان الإله لم يلد ولم يولد فالحسن والحسين وأولاده في الظاهر. ولقد ذكر صاحب"الباكورة السليمانية"خمس عشرة سورة كلها مكرسة لتأليه (علي) والتوكيد على عقد ع.م.س الذي يرمز فيه حرف العين إلى علي الإله، والميم إلى محمد، والسين إلى سلمان الفارسي الذي يمثل عندهم الباب. وسنجد في نصوص كتبهم المختلفة بعد قليل ما يؤكد ألوهية علي بن أبي طالب.

كتمان الدين والتقية: جاء في"تاريخ العلويين"لأمين غالب الطويل: لقد كان الأئمة من أهل البيت يحتمون بحماية الإسلام المعنوية, ولم يكن ذلك متحققًا للأبواب ولا لمن معهم، لذلك اضطروا إلى التقية والكتمان، فهم يتظاهرون بالإسلام تقية حتى يحضر الإمام الغائب صاحب الزمان وينتقم لهم من مخالفيهم أتباع الخليفتين, عندها لم يعد هنالك ضرورة للتكتم، ويشبهون التقية بالثوب وديانتهم بالبدن ولا يضع البدن ولا يغير حقيقته إذا لبس أي ثوب كان. ومن حجتهم في التكتم: أنه لما أعلن كمال الإسلام كانت بعض العقائد مكتومة وخفية لذا بقيت مكتومة إلى يومنا هذا لخصوصيتها.

ويقولون: إن بني هاشم كانوا يعرفون أحكامًا لا يعرفها الأمويون, وإن أهل البيت تعلّموا علومًا لم يتعلمها غيرهم, وإن بيعة غدير خم هي إفشاء لبعض حقوق أهل البيت أما بقية الحقوق فبقيت مكتومة.

لذا كان إفشاء الدين خطيئة فهم يمنعونه عن أبنائهم حتى يبلغوا سن الرشد, وبعد تعهد أوليائهم على أنهم

أهل لحفظ سر الدين, عندها يقسم المرشح بسر (ع.م.س) على كتمان هذا الدين عن الآخرين.

التناسخ: عقيدة التناسخ قديمة في التاريخ فهي سمة مشتركة بين ديانات العالم القديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت