9-…تقديم الدعم والإغاثة في المناطق المنكوبة والمصابة.
10-…رفع شعارات حقوق الإنسان والأقليات المضطهدة.
وقد نجحت هذه السياسة"الناعمة"في تحقيق الكثير من المكاسب للتشيع، وأهم سبب في ذلك هو غياب السياسة المقاومة لهذا"التشييع الناعم أو الخشن"!!
فلا يزال أهل السنة - للأسف - حيال"التشييع الناعم أو الخشن"أحد ثلاثة أصناف:
الرسميين: وهم إما لم يدركوا بعد وجود مشكلة أصلًا!! أو تصورهم لها قاصر و محصور بالبعد القومي الفارسي فقط، مع استبعاد كامل للفكر والعقيدة الشيعية.
أفراد الحركات الإسلامية السنية وعامة أهل السنة: وهؤلاء لا يزال غالبهم لا يدرك الخطر العقدي للفكر الشيعي، ولا يزال أيضًا يحلم بإمكانية الاستفادة على الصعيد السياسي من إيران، وفي الحقيقة أنهم هم الجسر الذي على أكتافهم يعبر التشيع إلينا!!
علماء ودعاة أهل السنة والجماعة: وهؤلاء غالبًا يدركون الخطر الشيعي، ولكنهم يفتقدون الرؤية حيال مشروع المقاومة المطلوب لصد"التشيع الناعم والخشن"، ومن كان يملك هذا التصور فهو لا يملك إمكانية تطبيقه!!
نسأل الله أن نتمكن من صد هذا العدوان"الناعم والخشن"قبل أن يخرجوا لنا بأسلوب جديد يكون أكثر شرًا والعياذ بالله.
النصيرية
[هذا البحث المميز عن النصيرية مستل من كتاب"دراسات في الفرق والمذاهب القديمة والمعاصرة"للأستاذ عبد الله الأمين، ولكون هذا الكتاب نادر الوجود وقليل من اطلع عليه، نعيد نشر هذا الفصل منه، وخاصة مع تصاعد التشيع في سوريا وزيادة الدور السوري في المنطقة، والذي قد يأذن بزواله أو زيادة نفوذه!!] .
طائفة من غلاة الشيعة ألّهوا عليَّ بن أبي طالب, وحجتهم في ذلك كما يروي الشهرستاني في"الملل والنحل": أن ظهور الروح بالجسد الجسماني أمر لا ينكره عاقل.
فمثله في جانب الخير: كظهور جبريل عليه السلام بصورة بشر مثله, وفي جانب الشر كظهور الشيطان وكظهور الجن بصورة إنسان يتكلم بلسانه.