وهذا"التشييع الناعم"مقتبس من أساليب يسارية نجحت في غزو أوربا وأمريكا ونشر الفكر اليساري فيها، كما هو ملاحظ في صعود نسبة التصويت للأحزاب اليسارية في أوربا حتى أن بعض المراقبين بدأ يطلق مصطلح"أوربا الوردية"عليها!!
وهذه الأحزاب طورت نظرية"المثقف العضوي"للمنظر الماركسي الإيطالي غرامشي، والتي تهدف للتغلغل في مفاصل المجتمع عبر مؤسسات"المجتمع المدني"ووسائل الإعلام والتوجيه لقيادة الرأي العام وصناع القرار نحو أيديولوجيتهم.
وهذا ما نلاحظ أنه بدأ يطبق من الشيعة في بلاد أهل السنة، وهذه بعض الأمثلة على سياسة"التشييع الناعمة":
1-…التواصل مع الطرق الصوفية تحت شعار حب آل البيت.
2-…فتح قنوات مع العشائر والعائلات الكبيرة تحت مسميات كثيرة، ومحاولة استقطاب أبنائهم للدراسة في إيران، وبعد ذلك يكونون عونًا في تسهيل مهمة نشر التشيع حين عودتهم لبلادهم وتسلمهم مناصب - خاصة العسكرية والأمنية والجمارك - فيها بحكم وضعهم العائلي.
3-…التركيز على إنشاء الصحف والمجلات والفضائيات - كما في العراق، أفغانستان، لبنان ، البحرين، مصر ...- لتكون بوقًا لنشر التشيع.
4-…تكوين الروابط والمؤسسات والتجمعات بشتى الصفات والعناوين ، للدعاية والدفاع عن أنفسهم ومن ذلك ، الرابطة العالمية للدفاع عن الشيعة - أمريكا، مركز الإمام علي لحقوق الإنسان - مصر، البرلمان الشيعي - هولندا ... .
5-…محاولة التسلل لأجهزة التلفزيون الرسمية بكتابة قصص للمسلسلات وتقديم البرامج، وكذلك التسلل للصحف اليومية لتلميع رموزهم بداية وبعد ذلك بث أفكارهم.
6-…محاولة التسلل للسلك الدبلوماسي في بعض الدول - الباكستان - لتسخير مقدارت الدولة لصالحهم.
7-…التركيز على احتكار قضية"الأشراف"وجعلها مرتبطة بهم.
8-…سلوك بعضهم المسار الديمقراطي للوصول للسلطة، كما في البحرين وجزر القمر التي يتزعمها حاليًا آية الله أحمد عبد الله سامبي!!