فهرس الكتاب

الصفحة 6440 من 7490

وحتى الأيام الماضية كانت القناعة السائدة بأن ما فعله المرشد لم يكن سوى"عملية تجميلية"لا تضع حد للتساؤل عمن يملك القرار في إيران، ولا عن مدى رغبة الإيرانيين في وقف البرنامج النووي أو وضع حد لسياسة الهيمنة على المنطقة، وعلى الرغم من الاعتراف بجدية رافسنجاني في الانفتاح وعقد صفقة شاملة مع أميركا والعمل على إحياء"نموذج صيني"في إيران، إلا أن الخباء بماضي"مكيافيللي الثورة الإيرانية"يؤكدون التزامه بمبدأ"الغاية تبرر الوسيلة"وبأن"ابن"الثورة الإيرانية وأحد أعمدتها يعتبر في الوقت نفسه"أبو القنبلة النووية"الذي استؤنف البرنامج النووي في رئاسته وهو من أشد المدافعين عن حق إيران في الحصول على السلاح النووي... وخلافة مع التيار المتشدد هو أنه يفضل تقدم هذا البرنامج ببطء وبسرية تامة وبدون إثارة حفيظة العالم والعقوبات الدولية، ويذكر هؤلاء أيضا أن رافسنجاني كان من أصحاب نظرية"تصدير الثورة والإرهاب"، وفي عهده بلغت عمليات خطف الرهائن والتفجيرات في الخارج ذروتها، وكان يلجأ إلى استخدامها للابتزاز والتفاوض وعقد الصفقات التي قادت ليس فقط إلى"إيران جيت"بل أيضًا إلى تعليق"تصدير الثورة إلى دول الجوار".

لعبة توازنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت