فهرس الكتاب

الصفحة 6434 من 7490

والإشارات التي تخرج من إيران، ووصول رفسنجاني إلى هذا المنصب، لا تعني أن الإيرانيين سيتراجعون عما يعتبرونه حقًا، ولكنهم يجيدون لعبة كسب الوقت بإعطاء آمال جديدة لأوروبا والولايات المتحدة، ولكن يجب ألا نخطئ فالثورة الإيرانية هي الثورة الإيرانية، وأهدافها لم تتغير، ولكنهم يعرفون كيف يغيرون الوجوه أمام العالم، كما حدث عندما كان خاتمي رئيسا، فدخل العالم في حوار لإعطاء فرصة للإصلاحيين واليوم لا تريد إيران أكثر من مهلة أشهر حتى موعد الانتخابات الأميركية.

وكل ذلك لن يغير شيئًا، إذا لم يملك العرب مصيرهم بأيديهم، وقد حان الوقت لنكف عن انتظار تغيير يأتينا من عند الغير، ولنبدأ التغيير من داخلنا.

رافسنجاني يخطط لإطاحة بنجاد وإقالة خامنئي وإلغاء ولاية الفقيه!

الوطن العربي 12/ 9/ 2007

"الثعلب، الداهية، الحوت مكيافيللي إيران"، هذه المرة أثبت حجة الإسلام علي أكبر رافسنجاني جدارته بحمل هذه الأوصاف التي أطلقها عليه الإيرانيون قبل الخبراء الأجانب عندما أضاف إلى منصبه كرئيس لمجلس تشخيص مصلحة النظام رئاسة أهم مؤسسة في تركيبة النظام الإيراني وهي مؤسسة مجلس الخبراء التي تملك سلطة انتخاب المرشد ومراقبته وإقالته.

ولكن ما هي حقيقة هذه"الثورة"التي حصلت داخل الثورة الإسلامية الإيرانية والتي ذهب كثيرون إلى توقع أنها مقدسة لتحويل رافسنجاني إلى غورباتشوف إيران ومؤشر لتغييرات جذرية على أعلى المستويات السياسية والدستورية والدينية وحتى لانقلاب في مسار الجمهورية الإسلامية، يحمل انعكاسات مهمة داخليا وخارجيا ويحسم الحرب الصامتة بين المتشددين والمحافظين لصالح تيار الاعتدال والبراغماتية؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت