ومن الأهداف المنجزة كذلك: تحذير الكثير من الشباب الصادق والمخلص من خدمة مخططات الفرق الضالة عبر تنفيذ أجندات مشبوهة باسم الجهاد والمقاومة. ولم يمكن تحقيق هذه الأهداف بعد توفيق الله إلا بجهود الخيرين والجنود المجهولين الذين كانوا يبذلون الكثير من أوقاتهم وجهودهم لتتواصل المسيرة، فلهم جميعًا الدعاء من الله بأن يجزيهم عنا خير الجزاء ويجعل هذه الجهود في موازين أعمالهم .
ولا يزال من الأهداف الكبري لمجلة الراصد، بلورة مشروع إسلامي متكامل للتصدى لهجمة الفرق الضالة ومن خلفها، ومعالجة قضية الرصد والتحليل للماضي والحاضر لتجنب مزالق المستقبل، وترسيخ الوعي النقدي بالخطر وكيفية المساهمة بعلاجه.
هذا المشروع الذي لم ينجز كاملًا يهدف للتحول من الدفاع إلى الهجوم بدعوة هؤلاء الناس وخاصة عوامهم بالحكمة والموعظة الحسنة، وإرساء قواعد علمية شرعية واجتماعية وسياسية تتناقلها الأجيال لتتواصل المسيرة وتخرج من إطار الفردانية.
وهنا يأتي دورك أنت أخي القاريء الكريم لخدمة هذا المشروع المبارك بتقديم ما يلي:
*الالتزام بتسجيل عشرة عناوين بريدية لأصدقائك في قائمة المراسلات لتصل الراصد لأكبر شريحة ممكنة.
*المشاركة بالتعليق والتصويت على المقالات والأبحاث.
*نود من القادرين على الكتابة أن يقدموا لنا إسهاماتهم.
*تزويدنا بمواضيع تشعر أنها مهمة ولم نتاولها في أعداد الراصد.
*إذا توفرت لك أخبار أو مقالات تراها مهمة نرجوا تزويدنا بها .
للأسف أن رسائل الشتم والسب التي تردنا أكثر من رسائل النصح والتصحيح فلذلك نأمل أن تكتب لنا ملاحظاتك. نحتاج كل فكرة بناءة تساهم في دفع وتطوير مجلة الراصد . نرحب بكل مساعدة معنوية أو مادية كطبع بعض الأعداد وتوزيعها أو طباعة بعض الأبحاث أو كتاب الراصد.ونعدكم أن نكون عند حسن ظنكم ونقدم لكم المزيد من المفيد والنافع والله ولي التوفيق ،،،
سلسلة الطرق الصوفية
خامسًا: التيجانية
نسبتها ونشأتها: