حيث قلنا في فاتحة القول عدد 41 بتاريخ ذو القعدة 1427هـ ما يلي:"ويقابل الإخوان المسلمين تيارات العنف من عصبة الأنصار والقاعدة وغيرهما، والتي لا ترى العالم إلا من منظار تصويب بندقية، ولكنها تغفل عن من يوجه بندقيتها !! ولذلك لا نستبعد و لا نستغرب قيام بعضهم بحسن نية - وإن كان فيهم قطعًا من هو خبيث النية كابن سبأ - بالهجوم على القوات الدولية في جنوب لبنان، أو اغتيال بعض الشخصيات اللبنانية بل السنية من أعداء سوريا وحزب الله ، باسم الجهاد ونصرة الدين ولكنه في الحقيقة يقدم الخدمات الجليلة لعدوه بسبب غبائه!!"
وحتى لا يستغرب البعض صعوبة أن يقع"التيار الجهادي"في خدمة عدوه، نقول له هل سمعت أن هذه التيارات انتصرت للمجاهدين أو الضعفاء أو بلاد المسلمين من النظام السوري أو الإيراني أو حزب الله اللبناني!!؟؟ مع أن مواقع ومنتديات هؤلاء الجهاديين تصرخ بجرائم هذه الأنظمة في العراق وسوريا ولبنان ؟؟"http://alrased.net/show_topic.php?topic_id=477"
كما أن الراصد نبهت على وجود كثير من الفرق والطوائف التي لا يعرف عنها إلا المختصون، ومن ذلك طائفة الصابئة والتي لم يسمع بها كثير من الناس إلا بعد حادثة رجم الفتاة التي أسلمت، وغيرها من الطوائف كطائفة الشبك و الأغاخانية والبهرة.
وبفضل الله تم تحقيق كثير من أهداف الراصد والتي منها: توعية أهل السنة بخطر ما يقوم به قادة الفرق الضالة من مؤامرات ومكائد، وتنبه كثير من المسلمين لأهمية دور العقائد في حركة الطوائف والحركات المبتدعة، وتشكل وعي نقدي تجاه ألاعيب الفرق الضالة، وترسخ قناعة بأهمية رصد ومتابعة هذه الفرق الضالة والتي يراد أن يكون لها دور بارز في قيادة الأمة نحو تحقيق مصالح ومطامع الآخرين.