فهرس الكتاب

الصفحة 5228 من 7490

3-القيام بالتنسيق مع القوي الشيعية العراقية في العراق عبر شيعة الخليج (السعودية، البحرين، الكويت، الإمارات) الذين جاءوا لزيارة الأماكن المقدسة في العراق من خلال الأردن، فقد كشفت المخابرات العراقية وقتها بأنّ هذه الزيارات مداخل للمخابرات الإيرانية عن طريق شيعة تلك الدول وبالأخص شيعة (البحرين والإمارات) .

4-شكّل التجار العراقيين الشيعة في الأمارات و في الأردن مركز ارتباط جيد مع إيران، حيث لعبت مكاتبهم التجارية فيما بعد دورًا في استقطاب الشيعة في العراق.

بعد سنة 1997 تطور التدخل على النحو الآتي:

تغيّرت الأمور في هذه المرحلة، حيث قرر الأمريكان تبديل نظام صدام حسين بشكل نهائي، وبدأ الإعداد في الولايات المتحدة لذلك، ونشطت المعارضة العراقية ، وازداد التغلغل الإيراني في العراق.

فقد تحرك حزب الدعوة، والمجلس الأعلى في الجنوب بشكل أوسع، ورفعت مئات التقارير من حزب البعث والأمن والمخابرات العراقية تشير إلى أن التغلغل الإيراني أصبح واضحا، وازداد وجود (فيلق القدس الإيراني) حتى يقال أنهم هم من قام بتصفية واغتيال (محمد صادق الصدر/ والد مقتدى) لأنه كان مدعومًا من الحكومة العراقية كمرجعية عربية بينما كانت إيران تريد بقاء المرجعية الفارسية والمتمثلة في السيستاني.

أخطر ما فعل في هذه المرحلة هو إجراء إحصاء مناطقي لأهل السُنة في المناطق (البصرة، الحلة، واسط، بعض مناطق بغداد، ديالى، الناصرية، الديوانية، كربلاء ، النجف) ، والقيام باغتيال شخصيات دينية سُنية نشطة في المناطق الشيعية، واغتيال عدد من قيادات حزب البعث، وكل من قبض عليه في تلك الاغتيالات اعترف بتوجيه إيراني له، كما أن إيران كانت تتخوف من تواجد منظمة (مجاهدي خلق) المعارضة؛ لذلك قامت بضربات لرجالاتها مستخدمة أعضاء من (حزب الدعوة ، المجلس الأعلى / فيلق بدر) ، كما أن التواجد الإيراني أصبح واضحًا ومكثفًا في الشمال العراقي (الأكراد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت