فهرس الكتاب

الصفحة 5227 من 7490

-…العلاقات التجارية البسيطة بين تجار عراقيين وإيرانيين، سهّل التحرك بين البلدين ودخول رجال المخابرات الإيرانية إلى العراق.

-…إقامة أماكن ومقرات للحرس الثوري الإيراني وللمخابرات الإيرانية في شمال العراق، الذي انفصل عن الحكومة المركزية بعد إعلان الحظر الجوي، وبالأخص في مدينة السليمانية حيث كان للإيرانيين علاقة متميزة بـ (جلال الطالباني) وفي مدن أربيل ودهوك التابعة (لمسعود البارزاني) ، وقد كان العداء مستفحل بين الحزبين لحد الاقتتال، وكان للطالباني علاقات على جميع الأصعدة مع إيران وإسرائيل، بينما كان للبارزاني علاقات بالمخابرات العراقية؛ لذلك فإن الطالباني كان المرتع الخصب للتواجد الإيراني، لا سيما وأن مناطق نفوذه هي المناطق العراقية الشمالية الشرقية المجاورة لإيران، حتى أنّ إيران شيدت (حسينية) فخمةًً في السليمانية، علمًا أنه لا يوجد شيعي واحد بين أكراد العراق (هناك أكراد شيعة يسمون - فيلية - ولكنهم يسكنون في بغداد ومدينة خانقين وبعضهم سافّر إلى إيران بعد سنة 1979) .

وكانت نتائج محاولات التسلل هذه لغاية سنة 1997، تغلغل إيراني كبير في مدن ( البصرة والعمارة ) بالدرجة الأولى. و (النجف وكربلاء) بالدرجة الثانية، ثم بشكل أقل في المحافظات الجنوبية (المثنى، ذي قار ، القادسية، واسط ، بابل) ، أما في ( بغداد) فكان الأكثر ضعفًا.

2-استقطاب عدد من عناصر أجهزة الدولة بشكل سري وهي أجهزة: (الأمن العام ، المخابرات، الاستخبارات، الجيش، التصنيع العسكري) وذلك من خلال الشخصيات الشيعة بالدرجة الأولى، مستغلّين تدني مستوى المعيشة للعراقيين أثناء الحصار (أصبح راتب المعلم 10- 15$) ، وكان ثمرة ذلك العثور على وثائق من التصنيع العسكري، وأسلحة الدمار الشامل، وبرنامج العراق النووي، وتهريب وثائق وأوراق عن رجال التصنيع والعلماء، والاتصال مع الضباط في الجيش العراقي وحثّهم على الالتحاق بالمعارضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت