فهرس الكتاب

الصفحة 5226 من 7490

[هذا التقرير أعد من العراق، والمطلوب تعاون الجميع لإعداد تقارير باستمرار حول التحرك الإيراني الشيعي لمعرفته وتحديد طرق العلاج، وخاصة في (لبنان، البحرين، السعودية، الإمارات، سوريا، الكويت، اليمن، باكستان ) بالدرجة الأولى، كي لا يأخذوا على حين غرة ويفاجئوا بأن الأمر قد استفحل، وحين ذاك لا يجدوا إلا الغرب ليستنجدوا به. وليعامل الأمر من الناحية الفكرية قبل السياسي. الراصد]

التدخل الإيراني في العراق إبان فترة الحصار بين سنة (1991- 2003 م) :

لم تستطع إيران نسيان حربها مع العراق والتي استمرت لثمان سنوات حصدت خلالها قيادات من الحرس الثوري، فتحينت إيران الفرص للانتقام، مع ما تحمله من مخططات مسبقة لتشييع العراق والمنطقة ومد نفوذها بشكل عميق، مستغلة خطيئة صدام حسين في الكويت، ثم ضرب الحصار ،فأهلك الحرث والنسل. فاستغلت إيران حالة الفقر والحصار الذي كان يعاني منه الشعب العراقي، كما استغلّت حالة إغلاق الحدود العراقية باستثناء حدودها مع الأردن، فقامت بالنشاطات التالية:

1-التسلل لداخل العراق وقد بدأ هذا التسلل بشكل ملحوظ في أوائل التسعينيات وبالتحديد من عام (1991 - 1997) بشكل حقيقي من خلال الأوجه التالية:

-…إدخال عناصر تابعة للأحزاب الشيعية الدينية مثل: (حزب الدعوة، المجلس الأعلى، حركة 15 شعبان، وغيرها) ، وقد تمّ ذلك من خلال الحدود المشتركة في المناطق الجنوبية للعراق (البصرة و العمارة) وذلك بهدف التمركز في مناطق جنوب العراق ووسطه (مدينة بغداد) ولغرض تحريك الخلايا الشيعية النائمة لهذه الأحزاب.

-…استغلال سماح العراق بالسياحة الدينية إلى (العتبات المقدسة!) وهي (النجف وكربلاء) بالنسبة للشيعة، فضمّت وفود الزائرين الإيرانيين أعدادًا لا بأس بها من رجال المخابرات والحرس الثوري الإيراني، وهذا ما تنبهت له المخابرات العراقية آنذاك ورصدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت