فهرس الكتاب

الصفحة 4847 من 7490

[ ليس الأمر معارضة، بل عداء كامل لدرجة هدم الخلافة والتعاون مع الأعداء عبر التاريخ، وكل فئة مارقة تعمل بالخفاء للهجوم على السلطة الحاكمة تحسن أعمال الجاسوسية والخيانة، ولتبريرها للبسطاء أعطوها الطابع الديني فأصبح دينهم الجاسوسية والإفساد، وسموها التقية وجعلوها ثلاث أرباع الدين. راجع كتاب خيانات الشيعة:… http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=4049⟨ ، أما اتخاذ المقاومة والجهاد فريضة، فهذه فضيحة حيث أن الشيعة يحرمون الجهاد قبل خروج المهدي ، ولذلك لم يمارس الشيعة عبر التاريخ الجهاد ونشر الإسلام ، ولكن مارسوا خيانة المسلمين وإعانة المحتلين على بلاد الإسلام كما في العراق حاليًا. الراصد]

لا شك أن انتشار التشيع في إيران والعراق ومنطقة الخليج العربي جعل العلاقات الإيرانية - العربية شديدة التعقيد، وتسعى إيران لإيجاد الفرص في المنطقة، وتنشط لكي تطرح نفسها كواحدة من الدول المؤثرة في مستقبلها، رغبة في الاحتفاظ بمصالحها، مستعينة بما لديها من مرتكزات عقائدية وفكرية وسياسية مع ما تيسر من الحركة الاقتصادية، إضافة إلى ركائزها الشيعية ومن استقطبته من الدول الصديقة في المنطقة، باعتبار أن من حق إيران بما لديها من مبررات تاريخية وجغرافية وبشرية وسياسية وعقائدية أن تضع نظرية إقليمية تحقق مصالحها وطموحاتها، وتكون قابلة للتطبيق من خلال اتخاذ الأساليب المناسبة وفق المتغيرات الدولية.

ولاشك أن متغيرات القوة الخليجية بعد حرب الخليج الثانية قد أتاحت الفرصة لإيران كي تمد جسور العلاقات إلى الدول الخليجية، وأن تطرح مشروعات لحل المشاكل المعلقة مع كل منها، وفيما يتعلق بأمن الخليج أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت