فهرس الكتاب

الصفحة 4848 من 7490

واكتسبت العراق أهمية دينية خاصة لدى الإيرانيين حيث توجد بها العتبات المقدسة لدى الإيرانيين، مما جعل لإيران استراتيجية خاصة تجاه العراق منذ قيام ثورتها الإسلامية، حيث تقر إيران لنفسها حق التدخل في شئون العراق من خلال تلك الإستراتيجية المعقدة التي تتخذها إزاء هذه البلاد، ولكنها من ناحية أخرى لا تقر أبد بل تناهض أي تدخل أجنبي فيها، وتعتبره من وجهة النظر الأمنية مساسا بأمنها القومي، ومن وجهة النظر الدينية مساسا بمقدساتها مهما كانت العلاقة بينها وبين الحكومة العراقية. [لاحظ أن المستند هو ديني ، والكاتب يركز أن هذه الأطماع سياسية فقط ؟؟ الراصد]

ولاشك أنه قد أصبحت لدى إيران سيناريوهات جاهزة للأوضاع المحتملة، وخطط عمل لها، من أجل دعم الإسلام الشيعي، وتقوية قراءة الأصول الشيعية، ورسم حزام أمني مع الدول الشيعية أو التي بها أغلبية شيعية، وإحباط الحركة الصهيونية في المنطقة، وتقديم بديل قوي للإسلاميين السنة، ولكن مع دعوة المنظمات والحكومات الشيعية بالتدبير والحكمة في المقاومة ومواجهة الضغوط الأجنبية.

[وهذا من صلب عقيدتهم القائمة على التقية، فهم يحرضون الجماعات السنية على الصدام مع حكوماتهم، ومقارعة الاحتلال ويمدونهم بالمال والسلاح، ومن ثم يفتحون قنوات تفاوضية مع المحتلين للوصول لصفقات سياسية!! وهذا هو الفرق بين إيران والقاعدة. الراصد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت