الطرح المنطقي للمثل العليا بلا يأس أو تعجل حتى تثمر وتزدهر لأن الجيل الثاني عانى من الإفراط والتفريط في حين أن سبيل التلاقى والتكامل هو في النشاط الاجتهادي والإنتاج الفكري العلمي والديني وليس في الجمود والتحجر، ولا في العمالة والتقليد، وإن اتجاه الجيل الثالث لهذا السبيل في حد ذاته انتصار وإنجاز وينبغي أن نقدره ونشجعه. فعندما تدرك النخبة نقطة التعادل بين الفوضى والدكتاتورية وتؤكد عليها نكون قد بدأنا عهدًا جديدًا، لا ينبغي أن نخشى الحرية أو أن نهرب من المناظرة أو أن نحول النقد إلى سلعة مهربة أو تشريفات للمجاملة، كما ينبغي ألا تنزلق إلى تحويل المناظرة لجدال ومراء، والحرية إلى شراك الفضيحة والتهرب من المسؤولية فالثورة ينبغي أن تبقى وأن يثمر برنامجها التاريخي والعالمي. (همشهري في 6/2/2003) وقد عاد خامنئي ليؤكد هذا المعنى في كلمته إلى الحجاج موضحًا أن القيادة الشعبية الحقيقية هي القيادة الشعبية الدينية التي تستند إلى الإيمان والمسؤولية الدينية, وهي أكثر أمانًا وصدقًا وشعبية من أمثال الديمقراطية الأمريكية التي تريد أن تفرضها على العالم العربي والإسلامي والتي تجلب الخسارة بقدر ما يجلب رصاصها وقنابلها وصواريخها. (كيهان في 10/2/2003) .
تطوير ولاية الفقيه