إذا كانت قيادة الثورة الإسلامية الحالية باستجابتها لبعض مطالب الجيل الثالث قد قدمت بعض التنازلات من أجل استمرار نظام ولاية الفقيه في الحكم فإن هذا يأتي في إطار محاولة التفاعل مع المستجدات وتطوير نفسها مع الوقت والأحداث، فمن الواضح أن شعار القيادة الشعبية الدينية الذي رفعه الرئيس محمد خاتمي كأسلوب لعمل القيادة التنفيذية في فترة رئاسته الثانية ليس إلا تطويرًا لنظرية ولاية الفقيه وإلباسها ثوبًا عصريًا ولعلها الصفقة التي عقدها خاتمي مع قيادة الثورة عند ترشيحه لفترة رئاسة ثانية والتي عبرت عنها دموعه أمام عدسات التلفزيون بعد أن قدم أوراق ترشيحه، وتأتي استجابة خامنئي المباشرة لمطالب الشباب الآن تطويرًا جديدًا لأسلوب التعامل الشعبي مع ولاية الفقيه، فالكراسي التي وافق عليها هي بمثابة قنوات اتصال متقدمة فتحها لهذا الغرض، فإذا نجحت التجربة فهذا معناه استمرار النظام مرحلة أخرى بدعم من الجيل الثالث للثورة.
الحوزة والأمة ومستقبل فلسطين
حوار مع الإمام الشيرازي
•…أجرى الحوار: الشيخ زكريا داوود
•…تاريخ الحوار: 14/5/1422 هـ
•…مكان الحوار: منزل سماحة آية الله العظمى السيد محمد مهدي الشيرازي في قم المقدسة.
•…أعده للنشر: الشيخ صالح جاسم آل عيد (عالم دين - السعودية)
أجرت مجلة البصائر الشيعية مقابلة مع المرجع الشيعي محمد مهدي الشيرازي قبل موته, نضعها أمام القارئ كي يتعرف على بعض جوانب التخطيط الشيعي وسعيهم لنشر مذهبهم بشتى الوسائل من خلال الكتب والمنشورات وإنشاء الجمعيات.... كما تظهر المقابلة منهج"اللاعنف"الذي يتبناه الشيرازي حيث يرى أن التصدي لليهود وظلمهم في فلسطين يكون بالاحتجاج! والمقابلة ننشرها كما هي على الرغم من ركاكتها وضعف لغتها وأسلوبهاالمحرّر.
مقدمة (توطئة)