•…السكوت عن مواقف إيران السيئة والتي بلغت حد العمالة والتواطؤ مع الأمريكان في أفغانستان والعراق، ولا يزال الناس يذكرون التصريح الشهير لرفسنجانى:"لولا إيران ما سقطت طالبان"، طبعًا هذا لكون الحزب يتنصل من التبعية لإيران ويزعم استقلال قراره!!
•…التغاضي عن عمالة إخوانه الشيعة في العراق، وتعاونهم مع عدوه أمريكا!
•…التغاضي عن جرائم أصدقائه الشيعة في العراق تجاه سنة العراق، ولو ببيان استنكار.
•…منعه وإحباطه لكثير من العمليات تجاه إسرائيل، بل قتل من يحاول ذلك أحيانًا، حتى اعتبر صبحي الطفيلي وهو أول أمين عام للحزب، بأن حزب الله تحول لحرس حدود لخدمة إسرائيل.
•…لا نجد للحزب وهو يطالب بدور إقليمى في المنطقة، أية مواقف تتبنى المطالب العربية العادلة تجاه احتلال إيران للجزر الإماراتية.
•…أما على الصعيد اللبناني فقد كان للحزب أعلى الأصوات في المطالبة ببقاء (الوجود السوري) مع أن الجميع يدرك كم هو سيء هذا الوجود.
•…ثم لم يخبرنا هذا الحزب عن موقفه من فضيحة"إيران غيت"المتعلقة بشراء الأسلحة بالمليارات من إسرائيل أثناء قتاله لحزب البعث الاشتراكي في العراق.
•…لم نسمع مطالبة لحزب الله بالأسرى والمفقودين اللبنانيين في سجون سوريا (الصمود) ؟ فهل يخرج علينا الحزب بمواقف صريحة وواضحة يتراجع فيها عن مواقفه السلبية السابقة ؟؟
3-…حلفاء وأعوان حزب الله:
…من القضايا التي توجب على المسلم الفطن الحذر من حزب الله وقوته هو حلفائه، وقد قيل:"قل لي من تخالل أقل لك من أنت".