أ-…إيران: إيران ليست حليفا، بل هي الحاضن والمرضع لحزب الله، والحزب إنما نشأ في إيران بمباركة الخميني. يقول نائب الأمين العام لحزب الله، قاسم نعيم: (كان هناك مجموعة من المؤمنين ... تفتحت أذهانهم على قاعدة عملية تركز على مسألة الولي الفقيه والانقياد له كقائد للأمة الإسلامية جمعاء، لا يفصل بين مجموعاتها وبلدانها أي فاصل، ... وذهبت هذه المجموعة المؤلفة من تسعة أشخاص إلى إيران ولقاء الإمام الخميني(قدس) وعرضت عليه وجهة نظرها في تأسيس و تكوين الحزب اللبناني، فأيد هذا الأمر وبارك هذه الخطوات). كتاب"المقاومة في لبنان"،أمين مصطفي، دار الهادي (ص425) . وقد تكشف للناس اليوم حقيقة إيران، وأنها تبحث عن مصالحها الشيعية الذاتية ولو كان على حساب الإسلام، ومن آخر مواقف إيران السيئة تجاه المسلمين، إعلانها التبرع بـ 50 مليون دولار لحركة حماس، وبعد 4 أشهر يعلن وزير خارجيتها أن التبرع لا يزال في مرحلة صنع القرار، فعلى من تضحك إيران سوى على المغفلين. وكيف يمكن الوثوق بنصيحة وتوجيه مثل هذا الحليف لحزب، لما فيه خير المسلمين؟؟
ب-…سوريا: أما سوريا النظام البعثي الاشتراكي النصيري، الذي أذاق المسلمين المر في سوريا ولبنان، وصاحب مجازر حماة وتل الزعتر، والنظام الذي أصم العالم من صراخه وخطاباته ولكن لم يسمح أو يطلق رصاصة واحدة من الجولان المحتل أو الصحيح"المسلّم"، كما يقول مصطفي خليل ضابط الاستخبارات في الجولان في كتابيه"سقوط الجولان"و"من ملفات الجولان". سوريا الصمود التي لم تحرك ساكنا حين اجتاحت إسرائيل بيروت وهي تتفرج!! ماذا نتوقع من نظام لا زال يحكم بالإعدام على من يثبت انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين إذا كان سوريًا، ومن ثم يحتضن حماس وهي إخوان فلسطين؟؟ نظام بهذا المستوى هل سيشير على حليفه حزب الله بما يكون فيه نفع للإسلام والمسلمين؟؟