حزب الله حزب ينتسب للمذهب الشيعي الإمامي الإثني عشري، ومن المعلوم أن هذا المذهب يقوم على أصل الإمامة بولاية أهل البيت، بمعنى أن هناك (12) رجلا من آل البيت هم حكام المسلمين وخلفائهم، ومن اعتقد بجواز خلافة أو حكم غيرهم كفر!! بالإضافة إلى اعتقادهم بكفر الصحابة سوى نفر يسير، ويرون أن القرآن محرف وناقص. ولا يصح القول أن الحزب لا يتبنى هذه الأفكار والعقائد، ذلك أن الحزب يعلن تبعيته للخميني الذي بث هذه الأفكار في كتبه ورسائله (راجع كتاب"الخمينى الوجه الآخر في ضوء الكتاب والسنة"للدكتور زيد العيص) . كما أن الحزب لم يعلن براءته من هذه الأفكار والعقائد الباطلة، فيجب على الحزب إعلان البراءة من هذه العقائد الكفرية و ممن يحملها كائنًا من كان.
…بل إن الحزب لم يعلن مساندته للمرجع الشيعي محمد حسين فضل الله، الذي يواجه حربا شيعية طاحنة وصلت حد تكفيره، لنفيه بعض أساطير المذهب الشيعي، رغم أن فضل الله يعد الأب الروحي للحزب!! بل يقول بعض أهل بيروت أن تلفزيون المنار الأرضي التابع لحزب الله يبث مواضيع شيعية طائفية وأن الحزب يوزع أحيانا كتبا شيعية متطرفة. ولم نسمع للحزب إدانة لأي"مجنون"من مجانين الشيعة كياسر حبيب الكويتي الهارب في لندن.
…وتتعامل قناة المنار بذكاء خبيث مع السيرة و التاريخ الإسلامي، فهي تسقط من حسابها كل الصحابة فلا تذكرهم أبدًا وكأنهم هباء!! ولماذا لم يكن للحزب موقف معلن من المصائب التي أظهرها ممثلو الشيعة في مناظرات المستقلة، إذا كان الحزب شيعيا معتدلا، لا يقبل هذه الطامات!!
2-…مواقف حزب الله وسياساته:
…المتابع لمواقف الحزب وسياساته يجد أن الكثير منها لا يصب إلا في المصلحة الشيعية البحتة دون المصلحة الإسلامية العامة، فمن ذلك: