فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 7490

و"شيعة السعودية"هي جزء آخر من سلسلة"التجمعات الشيعية"التي بدأناها بالحديث عن العراق ثم البحرين, واليوم نضيف جزءًا إلى هذه السلسلة التي تهدف إلى بيان التجمعات الشيعية في العالم العربي, وفي منطقة الخليج على وجه الخصوص, وتتناول السكان الشيعة, ودخول التشيع إلى هذه البلدان, وأثر علاقات إيران مع هذه الدول وانعكاسها على الجاليات الشيعية في الخليج, كما تتناول أهم الهيئات والمؤسسات والشخصيات الشيعية, وجانبًا من أنشطتها وتياراتها وتوجهاتها.

وإضافة إلى كون السعودية قلب العالم الإسلامي -وهذا ما يغضب الشيعة- فإن شيعة الإحساء في المنطقة الشرقية من المملكة, هم الأصل في التواجد الشيعي العربي في الجزيرة (من أيام القرامطة في القرن الهجري الثالث) ومنهم تكونت التجمعات الشيعية الأخرى في حيث تتشابه الأصول والنشأة.

دخول التشيع إلى السعودية:

يتركز الوجود الشيعي في السعودية في شرق البلاد في منطقة الإحساء, التي كانت تعرف قديمًا ببلاد البحرين, ويعود الوجود الشيعي في هذه المنطقة إلى القرامطة (1) , وهم من الشيعة الإسماعيلية, وقد استطاعوا تأسيس دولة لهم في هذه المنطقة -إضافة إلى أجزاء أخرى من الجزيرة العربية- في أواخر القرن الثالث الهجري أثناء حكم العباسيين, إلى أن كانت نهايتهم على يد السلاجقة سنة 467هـ.

(1) القرامطة: حركة باطنية هدّامة, اعتمدت التنظيم السري العسكري, وسميت بهذا الاسم نسبة إلى حمدان قرمط بن الأشعث الذي نشرها في سواد الكوفة سنة 278هـ.

انظر للمزيد من عقائدهم وأفكارهم وانتشارهم:

-الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة الصادرة عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي ص395.

-وجاء دور المجوس للدكتور عبد الله الغريب ص69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت