فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 7490

والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. لذلك طالب بزيادة قيم العدالة بين الناس والإبقاء على قيم الثورة في أذهانهم والمحافظة على الهوية الدينية والثورية وفضح تهديدات الأعداء ودعم الروح المعنوية للمسؤولية والإدارة وتحديد العدو الأصلي وترك الأعداء الوهميين ودعم التفاهم الاجتماعي وإيجاد الأمن النفسي للناس وتقوية الأمل في المستقبل وزيادة حساسية الناس تجاه محاولات الأعداء إيجاد الفوضى في المجتمع. كما حذر هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تحديد مصلحة النظام من أن العدو يسعى لإضعاف مكانة علماء الدين وولاية الفقيه وصرف الناس عن منجزات الثورة (همشهري في 2/2/2003م) .

وفي هذا الإطار أكد خاتمي أن من الضرورات الهامة لنجاح نموذج القيادة الشعبية الدينية الإجابة على التساؤلات والاحتياجات الملحة للجيل الثالث, وليس الحل في إنكار هذه التساؤلات والاحتياجات, بل السعي لتلبيتها. فإذا رأينا أننا لا نملك القدرة على ذلك فإن علينا أن نعيد النظر في مرئياتنا (اطلاعات في 2/7/2002) . ويقول عبد الواحد موسوى لارى وزير الداخلية: إن إقرار الصلة بين الجيل الأول والثاني والثالث يخلق مجالًا لدعم النظام, وإن القيم والمفاهيم التي يحترمها الجيل الأول تنتقل بشكل ما إلى الجيل الثاني الذي لم يشارك في صنع أحداث الثورة. وهي الآن ما يطالب به الجيل الثالث (كيهان في 20/6/2002) .

التأثر بنواب صفوي وعلي شريعتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت