لقد كان حوار الصحف التي تعبر عن انتماءات الجيل الثالث للثورة مثار قلق القيادات والنخبة السياسية, حيث أثارت الجرأة التي اتسمت بها صحيفة (منشور الأخوة) التي تتحدث بلسان منظمة فدائي الإسلام مجلتين إصلاحيتين هما مجلة المصابيح الأربعين (جلحراغ) وهو لقب لأحد أبناء أئمة الشيعة أيضًا وضريحه في مدينة شيراز الناطقة بلسان الجيل الثالث لحزب المشاركة الإسلامي أكبر الأحزاب الإصلاحية وصحيفة روضة إيران (كلستان إيران) التي يرأس تحريرها أصغر رئيس تحرير إيراني وتتحدث بلسان تكتل الثاني من خرداد الإصلاحي فقامتا بالرد على موقف الجيل الثالث لفدائي الإسلام واتهمتاه بالتناقض لأنه يجعل قدوة له رائدين مختلفين فكرًا وسلوكًا أحدهما (نواب صفوي) صاحب الفكر الثوري المتطرف المعادي لليبرالية وصاحب السلوك الثوري العنيف والذي قام باغتيال رئيس وزراء الشاه (حسين علي منصور) وقد قبض عليه وأعدم, أما الثاني فهو الدكتور علي شريعتي أستاذ علم الاجتماع والمفكر الثوري المتزن صاحب النظرية الإصلاحية التي دخلت ضمن الفكر العام للثورة الإسلامية ضد نظام الحكم الملكي الرأسمالي المستبد.