فهرس الكتاب

الصفحة 3597 من 7490

حاشا أن يفعل ذلك، وحاشا أن يوقعه ربه في الخطأ، ليس هذا وحسب بل لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتخير لنطفتنا، أفنشك في أنه تخير لنطفته صلى الله عليه وسلم في اختياره لزوجاته كلهن رضوان الله عليهن، فيظهر من يشككون في عدالة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعًا ويتزوج بناتهم ويزوج عثمان ذا النورين، ويكرر الخطأ مع نفس الأشخاص الذين تكرهونهم وهو القائل:"إن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي".

ثم ما بالكم ترون في عمر رضي الله عنه ما ترون وقد زوجه علي بن أبي طالب كرم الله وجهة ابنته فإن لم يكن كفأً ما كان علي كرم الله وجهه أن يزوجها له وهو الذي لا يخشى في الله لومة لائم، فأين عقولكم؟؟

ألم تسمعوا قول الله تعالى: {والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم} (الأنفال: 57) ، أليسوا ذوي رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتراه قاطعها وهو صلى الله عليه وسلم خيرنا لأهله.

ولتقرأ هذه الآية من سورة الحديد: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى} (الحديد: 10) ، فهذا وعد الله سبحانه للسابقين الأولين وللذين أسلموا بعد الفتح، فقد وعد الله سبحانه الفريقين الحسنى، وهي الجنة؟ فما هو موقف أعداء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الآية؟!

يوم الرزية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت