فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 7490

وبالتالي فإن اللقاءات التي تتم بين إيران ورموز المعارضة تأتي في إطار الاستكشاف ودراسة حسابات المكسب والخسارة, وأيضًا لتأكيد مركزية الدور الإيراني في إنجاح أو افشال أية سياسة امريكية تجاه العراق, ولتأمين جانب معظم فصائل المعارضة العراقية, خاصة وأن إيران تملك خطوط اتصال متعددة بمعظم هذه الفصائل, وتضع خطوطًا حمراء على بعض هذه المسائل, وفي هذا الصدد لا بد من الاشارة إلى قيام أحمد الجلبي زعيم ما يسمى بالمؤتمر الوطني العراقي والذي يعتبر بمثابة حامد قرضاي المنتظر في العراق, لما يتمتع به من علاقات قوية مع الإدارة الأمريكية, لأن تنظيمه يعتبر الأكثر قربًا وتبعية للولايات المتحدة, بزيارة لإيران لكنه فشل في لقاء محمد باقر الحكيم, الأمر الذي يعطي مؤشرات حول أن هناك حدودًا لا يستطيع الحكيم أن يتخطاها أو حدودًا لا تستطيع إيران أن تضغط على الحكيم بأكثر منها, وحول تمتع الأخير باستقلالية وحرية في الحركة لا تجعله ورقة ضغط او لعب في أيدي السياسة الإيرانية.

3-ماذا تريد إيران من المعارضة العراقية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت