أولها الخوف على إسرائيل من المفاعل النووي الإيراني في منطقة"بوشهر", وثانيها تورط إيران في دعم جماعات عراقية"شيعية"متطرفة لاستلاب الحكم وجعله صورة عن مثيله في إيران, وثالثها إيواء جماعات إسلامية متشددة تابعة لتنظيم"القاعدة".
تصدير الثورة
لقد استبشر العرب خيرًا في ثورة 1979 التي أطاحت بالشاه, وتوقعوا أن تبني الجمهورية الإيرانية أحسن العلاقات مع الدول العربية, وانتظروا بادرة حسن نية في حل قضية الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) بإعادتها لدولة الإمارات العربية المتحدة, بعد أن جرى اغتصابها في زمن العهد البائد (1) , وكذلك معاملة العرب"السنة"في إقليم عربستان"الأحواز"بالحسنى إن لم نقل إعطاء هذا الإقليم المسلوب استقلاله.
بيد أن الحكام الجدد أبقوا على التعسف الذي كان, وزادوا عليه التدخل في شؤون الدول العربية ومحاولات زعزعة الاستقرار فيها, لا سيما دول الخليج, من خلال ما عرف بشعار تصدير الثورة.
وإن الحديث في هذا المجال يطول ويطول وينكأ الجراح سيما أن ذكرت الشواهد, وهي كثيرة, وقد انكوى بنار المخابرات الإيرانية أكثر من قطر عربي, وتعرضت تركيبته الاجتماعية للقلاقل والاضطرابات منهم.
واليوم.. تتعرض إيران لحملة إعلامية قد تليها هجمة عسكرية من قبل الولايات المتحدة والدول التي ستتحالف معها, فحري بالجمهورية الإيرانية أن تتخلص من كل الذرائع التي جعلتها في مرمى سهام الاتهامات.
الانفجار... آت
(1) تم احتلال هذه الحزر وغيرها من الأراضي العربي سنة 1971, وأعادت إيران في ظل الثورة احتلالها سنة 1992, وحتى الآن! -المحرر-.