فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 7490

وخلال انتفاضة الطلبة, قام حوالي 150 من أنصار"حزب الله"مدعومين من قبل عناصر الفيلق الخاص (الكوماندوس) للحرس الثوري, بمهاجمة المجمع السكني لطالبات جامعة (تبريز) , وتعرضت الطالبات لممارسات عنيفة.. حسب ما جاء في كلمة النائبة"فاطمة حقيقت"أثناء الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) , التي وصفت أعمال أنصار"حزب الله"بأنها كانت أسوأ من جرائم جنكيز خان وجيشه, وقالت النائبة وسط ضجيج نفر من أعضاء تكتل النواب المحافظين:"لقد شرح لنا بعض الطلبة الأعمال الوحشية التي قام بها بلطجية أنصار حزب الله والأوباش الذين كانوا يضربون الطلبة ويطعنونهم بالسكاكين ويرددون: يا حسين يا زهراء... لنحول الجامعة إلى كربلاء!!!"

التقية.. في السياسة

في وقت سابق من العام المنصرم 2002 عمدت إيران -بحذر- إلى المس بعقيدة ولدت مع ولادة الجمهورية نفسها, إذ أعلنت رسميًا أنها لا تعارض تعايش دولتين فلسطينية وإسرائيلية.. مدفوعة إلى ذلك بقلقها من أن تجد نفسها معزولة بفعل حرب ضد العراق.

لقد قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية (يوم 16/10/2002) :"نؤمن بدولة فلسطينية ولكن إذا اتفق الفلسطينيون والإسرائيليون على حل آخر فلن نعارض, بل سنوافق على مشاركة اليهود الإسرئيليين في تقرير مستقبل المنطقة".

إن هذا"التليين"في الموقف الإيراني ليس هو الوحيد أو الأخير فها هي طهران تتقزّم أمام تهديدات أمريكا التي سبق ووصفها"الخميني"بالشيطان الأكبر, وقال بأنه تجرع السم عند قبوله قرارات الأمم المتحدة بوقف الحرب ضد العراق, أفليس عجيبًا -اليوم- أن يصبح شرب السم -عند خلفاء الخميني- مثل شربة الماء.

في المقابل فإن الإدارة الأميركية تصف إيران بأنها أحد أضلاع محور الشر, ومخاوف أمريكا من إيران ترجع إلى أمور رئيسية ثلاث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت