"مرتضوي"انتقل إلى نفس الغرفة التي كان يجلس فيها أسد الله لاجوري المدعي العام الثوري المعروف الذي أغتيل قبل أربعة أعوام على أيدي حركة"مجاهدي خلق"انتقامًا لدوره في حملات الإعدام التي طالت عشرة آلاف شخص بين العامين 1981-1989.
وفي خرق للدستور الإيراني الذي يلزم القضاء بالإفراج عن المعتقلين بعد 24 ساعة من حبسهم, أو توجيه اتهام محدد إليهم بحضور محاميهم... أمر"مرتضوي"بمواصلة اعتقال ما يزيد عن 390 طالبًا ومتظاهرًا ممن اعتقلوا خلال المظاهرات التي بدأت في طهران وتوسعت رقعتها ووصلت إلى مدينة"قم"العاصمة الدينية لإيران ومركز الثورة الخمينية قبل 25 عامًا.
ومما تجدر الإشارة إليه بأن سكان مدينة (همدان) يعيشون أجواء متوترة منذ أكثر من خمسة شهور, عقب صدور حكم إعدام الدكتور هاشم آغاجري (المفكر والأستاذ الإسلامي) بسبب خطاب ألقاه للطلبة في (همدان) أعلن فيه أن الشعب الإيراني ليس قردًا كي يقلد من يعطي لنفسه لقب"مرجع التقليد", وانطلقت المظاهرات الصاخبة في جامعة بوعلي, ردد خلالها الطلبة شعارات عنيفة المضمون ضد"الولي الفقيه".. أي"علي خامنئي"ورجال حكمه, كما طالبوا"محمد خاتمي"بالاستقالة لنزع"ورقة توت الشرعية عن جسد النظام المتعفن".. حسب إحدى الشعارات.