فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 7490

بيد أن أعضاء"جمعية الائتلاف الإسلامي"وهي جمعية دينية-سياسية تحكم إيران من وراء الكواليس وتسيطر على كل الجهاز المتشدد بمن فيهم المرشد"علي خامنئي"نفسه, شمّروا عن سواعدهم لصد أية رياح للحرية الفكرية يمكن أن تهب على إيران, فعمدوا إلى إغلاق العديد من الصحف ذات النهج الليبرالي وزجّوا بكتّابها في السجون, حتى أن الحملة لم توفر صحيفة"زان"التي تملكها النائبة فائزة رفسنجاني (الابنة الصغرى للرئيس السابق هاشمي رفسنجاني) , فلقد أغلقت الصحيفة وقدمت نائبة طهران"فائزة رفسنجاني"للمحاكمة لأنها تجرأت على نشر سطرين من رسالة وجهتها الأمبراطورة"فرح ديبا"إلى الشعب الإيراني لمناسبة رأس السنة الإيرانية (في 21/4/1999) , وفي هذه الرسالة عبّرت"فرح ديبا"عن قناعتها بانتصار الشعب وخصوصًا الشباب الإيراني!!!

بل ونشطت"ماكينة"المحافظين في محاولة تشويه صورة النائبة رفسنجاني, فقامت الصحف التابعة للتيار المتشدد بالادعاء, بأن السيدة"فائزة رفسنجاني"استغلت إحدى زياراتها للقاهرة للصلاة على قبر الشاه في مسجد الرفاعي! واضطرت ابنة رفسنجاني لتصحيح المعلومة مشيرة إلى أنها لم تقم سوى بزيارة للمسجد الكبير في القاهرة ضمن برنامج رسمي.

هذا غيض من فيض مما نال أرباب الفكر وأصحاب الصحافة من جور التيار المتشدد.

تأخذهم العزة بالإثم!

وعودة إلى موضوع"انتفاضة الطلبة"وتداعياتها, فقد أفادت الأنباء بأن قاضي طهران"سعيد مرتضوي"نقل مكتبه إلى مقر استخبارات السلطة الفضائية داخل سجن (آيفين) , بعدما كلفه مرشد الثورة"علي خامنئي"بمعاملة الطلبة المحتجين على (حكم رجال الدين) بقسوة.

وكان"مرتضوي"قد عين قبل فترة وجيزة مدعيًا عامًا لطهران, وسط احتجاج العشرات من القضاة الذين يعتبرونه غير مؤهل لتولي منصب قضائي هام كهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت