غالبًا ما اتبع الإصلاحيون الطرق القانونية في عرض مطالبهم لكنهم جوبهوا دائمًا بالقمع من جانب الميلشيات وأجهزة الأمن والقوات الحكومية المتمركزة في الجامعات وآخرها كان هجوم 1999, ثم تكرر في غير مناسبة, وبدا أن الزمان لم يعمل لصالحهم بعد الحرب على الإرهاب, واعتبار إيران محورًا للشر, وتهديد"خامنئي"بإقصاء مسؤولين يدعمون الليبراليين ويشجعون الانفتاح على الأمريكيين, أضِف أن المحافظين نجحوا في شق مكتب تعزيز الوحدة (المؤسسة الطلابية) , وفي زعزعة التوافق الداخلي فيه, وبالتالي اختراقه, والتمكن من الفوز في مدينة شيراز (جنوب إيران) , حيث انسحب الإصلاحيون ومع أن وزير العلوم والبحث والإبداع, اعترف بقيادة التيار الإصلاحي للحركة الطلابية, فإن التيار المحافظ يملك السلاح والقوة, في مقابل الكلمة الحرة التي يملكها الآخرون.
تكميم الأفواه وكسر الأقلام
عندما حملت"الطروحات الإصلاحية"محمد خاتمي إلى كرسي رئاسة الجمهورية, استبشر أرباب الصحافة وأصحاب الفكر, واعتبروا"نجاح"خاتمي بمثابة الانتصار للشعب الإيراني المتعطش للحرية والديمقراطية.