مجموعة المستكبرين تنقسم بدورها إلى قسمين: الأول يتكون من الدول التي لا تعمل على القضاء على الإسلام والثورة الإسلامية مثل السويد وسويسرا والتي من الممكن لإيران أن تقيم معها علاقات جيدة, أما الثاني, فهو يتكون من المجموعة التي تعمل على القضاء على الإسلام مثل أمريكا وبريطانيا, وبالتالي فسوف تناصبهم إيران العداء, لكن الحقيقة كانت شيئًا آخر, فعندما فرضت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على إيران, لم تعرها أي من الدول المستكبرة اهتمامًا, في حين أن الدول المستضعفة من غير الدول الإسلامية مثل دول أمريكا اللاتينية, لم تهتم بكل المقولات الانسانية التي تشدقت بها طهران, أما الدول الإسلامية فكانت من أولى الدول التي ناصبت إيران العداء.
فالعراق الدولة المسلمة هاجمت إيران بدعم من كل الدول العربية فيما عدا سوريا وليبيا, وعلى الرغم من أن نظرية المستضعفين لم تكن سوى سراب, وأن الحرب العراقية الإيرانية قد أضعفت المشاعر الوطنية فإن السياسة الرسمية بقيت متمسكة بنفس الأسطورة, إن الرغبة في الإطاحة بالنظم الفاسدة قد أدت إلى وحدة هذه النظم في مواجهة إيران, ثم كانت الجهود العقيمة لتحرير القدس على رأس الأولويات التي تحولت من خلالها إيران إلى كبش فداء حتى يحصل البعض على قدر من التنازلات من الولايات المتحدة, الأكثر من ذلك امتلكت دول المنطقة الأسلحة الحديثة في حين عوقبت إيران بالحظر حتى تتوقف برامج تطوير الإقتصاد والصناعة.
ب-التأثيرات الحقيقية: