ولم يكن الأمر يخلو, حسب قول ياسين, من بعض المواقف الغامضة وغير المفهومة التي اتخذها الإيرانيون تجاه بعض العراقيين, وقد كانت تتذبذب بين التشكيك بهم إلى حد الخيانة وبين الثقة المطلقة فيهم خلال فترة قصيرة من الزمن, وبعد توقف خط ليبيا من العمل والنشاط بدأت المعارضة العراقية تستخدم الخط الذاهب إلى طهران حتى صار يعج بالمسافرين السياسيين المعارضين العراقيين من كل الأشكال ذهابًا وإيابًا, ووضع كثير من الأشخاص والحركات السياسية أنفسهم تحت تصرف الإيرانيين بكل المستويات الإيرانية, وكسب رضاهم وثقتهم ومودتهم والحصول منهم على الدعم الإداري والإجرائي والسياسي والمالي.
الأحزاب الكردية