أولًا: جس نبض الشارع الإيراني, الذي جاءت حصيلة رده متحفظة وليست معترضة, كما كان متوقعا من جانب بعض الدوائر, وبالتالي يمكن المضي في خطوة من هذا النوع,
ثانيًا: التخفيف من وطأة الادعاءات الإسرائيلية, بأن طهران لديها بعض الأوراق المؤثرة في لعبة التوازنات الإقليمية لذلك فالأيام المقبلة قد تكشف لنا عن معالم خريطة جديدة لتلك المعادلات والتوازنات الإقليمية.
كلمة النجف
سمير عطا الله
منذ مقتل السيد محمد باقر الحكيم في النجف مع حوالي مائة من مناصريه ورفاقه، ساد مناخ من الصمت والترقب والغموض، حول ما كان يقال انه صراع حول الزعامة الدينية الشيعية في العراق. وكان بين ابرز الاسماء المطروحة ثلاثة يجمع بينهم ان اباءهم ذهبوا ضحية النظام السابق. اي محمد باقر الحكيم نفسه، والسيد عبد المجيد الخوئي، والسيد مقتدى الصدر، نجل السيد محمد صادق الصدر الذي اغتاله النظام العام 1999 في عملية ترك عليها بصماته وتوقيعه في صورة معلنة ومتعمدة.