فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 7490

يقول علامتهم الميرزا محمد باقر الموسوي الخونساري الأصبهاني في روضات الجنات في أصول العلماء والسادات (الجزء الأول ص300-301) في ترجمة المجرم الطوسي ما نصه:"هو المحقق المتكلم الحكيم المتبحر الجليل ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن تولي خان بن جنكيز خان من عظماء سلاطين التتارية وأتراك المغول ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد, وقطع دابر سلسلة البغي والفساد وإخماد دائرة الجور والإلباس بإبداد دائرة ملك بني العباس, وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغاة إلى أن أسال دماءهم الأقذار كأمثال الأنهار فأنهار بها في ماء دجلة, ومنها إلى نار جهنم دار البوار ومحل الأشقياء والأشرار".

والخميني أيضًا يبارك عمل الطوسي (قتل المسلمين السنة) ويعتبره نصرًا للإسلام إذ يقول في كتابه الحكومة الإسلامية (ص142) :"وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدًا منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدّى الامتناع إلى قتله, إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله".

وإضافة إلى إباحة دماء أهل السنة, والترحم والترضي فيمن يقتلهم, فإن الشيعة يبيحون أخذ أموالهم, حيث يروون عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:"خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس"وقد أخرج هذه الرواية شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي في تهذيب الأحكام (4/122) والفيض الكاشاني في الوافي (6/43) ونقل هذا الخبر شيخهم الدرازي البحراني في المحاسن النفسانية (ص167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت