فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 7490

ويقول شيخهم ومحدثهم يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة عند الشيعة (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 ص 153:"وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين".

ويسير معاصروهم على نفس المنوال بالاعتقاد بكفر جميع المسلمين الذين لا يؤمنون بولاية الأئمة, فيقول الخميني معقّبًا على قول الله تعالى:"فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورًا رحيمًا"ما نصه:

"ومن المعلوم أن هذا الأمر يختص بشيعة أهل البيت ويحرم عنه الناس الآخرون, لأن الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام, بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية..."الأربعون حديثًا ص511.

ثانيًا: إباحة دماء أهل السنة وأموالهم:

وحيث أن الشيعة يحكمون بكفر المسلمين من أهل السنة -كما تبين- فإنهم وبناءً على هذا الأصل عندهم يبيحون دماءهم وأموالهم, وقد روى شيخهم القمي في كتابه علل الشرايع (ص601) عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكني أتقي عليك, فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل, قلت: فما ترى في ماله؟ قال: توّه ما قدرت عليه", وذكر هذه الرواية الخبيثة شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/463) ونعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ قال:"جواز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم.

وعندما غدر الوزير الشيعي الطوسي بالمسلمين في بغداد وتسبب في إبادتهم على أيدي التتار, وإلغاء الخلافة, تترحم عليه علماء الشيعة من بعده, واعتبروا عمله هذا خدمة للإسلام والمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت