فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 7490

كان لا بد للتطلعات الخمينية من تحالفات تحقق بها مآربها ومطامعها, ومن هنا وجدنا تحالفًا عجيبًا بين إيران وليبيا وبين إيران وسوريا وأمل من جهة وإسرائيل من جهة أخرى, ووجدنا تحالفًا بين إيران والغرب, ووجدنا وفودًا من إيران تذهب إلى الاتحاد السوفييتي, وكل ذلك يتناقض مع كل ما صرح به الخميني ابتداءً, وإنما جرّه إلى هذا التناقض الذي أفقده مصداقيته تطلعاته للسيطرة على الأمة الإسلامية, ولو كان ذلك على حساب جهة معادية للإسلام والمسلمين.

ثالثاُ: تنمية الأمة الإسلامية وأموالها في خطر:

ساهم تهديد الخميني لأمن العراق والخليج إلى تعطيل التنمية في هذه البقعة من العالم الإسلامي, إضافة على بقية الأمة الإسلامية التي تتطلع إلى دول الخليج في تنميتها, وتسبب الخميني في سلب الأمة أموالها وتطويرها.

رابعًا: انتكاس الصحوة الإسلامية:

جاء التطبيق الخميني للإسلام أسوأ تطبيق, وخاطب العالم بخطاب غير معقول, مسببًا انتكاسًا للصحوة الإسلامية النقية التي بدأت ثمارها تظهر, ومما فعله الخميني أن جعل المذهبية مادة دستوره, وحرم الأقلية السنية في تطبيق أبسط حقوق الانسان,

فإذا عرفت أن طهران كلها ليس فيها مسجد واحد لأهل السنة والجماعة, عرفت مدى ما يمكن أن ينظر إليه العالم إلى ضيق الأفق في التطبيق الإسلامي... وإذا عرفت أن الخمينية جددت عادة الصفويين في زج من هم دون سن البلوغ في مقدمة الجيش المقاتل, عرفت إلى أي حدٍ لا تراعي الخمينية الطفولة البريئة... وإذا علمت كيف تصم الخمينية آذانها عن كل نداء للسلام ووقف الحرب مع العراق, عرفت كم سينظر الناس بازدراء إلى تطبيق الإسلام.

خامسًا: التقية والبندقية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت