فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 7490

كان الناس يتصورون أن انتصار الخميني في إيران سيجعل الشيعة يتجاوزون التقية, لكن ثبت من خلال الواقع أنهم يستعملون التقية مع البندقية, ويتحالفون مع إسرائيل ويتظاهرون بعكس ذلك, ويحاربون حربًا طائفية في كل مكان, ويتظاهرون بشعارات سوى ذلك ويلبسون لكل حالة لبوسها.

الخاتمة

يوجه الأستاذ سعيد حوّى المسلمين إلى معرفة منهج الفرقة الناجية والتمسك به ونبذ ما سواه, والحذر من خطر الخمينية التي تبنت ما يخالف الإسلام, وعادت المسلمين وجرّت عليهم الويلات. الخمينية التي هي خيانة كخيانة ابن العلقمي والطوسي اللذين مهدا لاحتلال التتار لبغداد وإنهاء الخلافة العباسية وإبادة أهلها المسلمين, وما أشبه الليلة بالبارحة.

قالوا...

مكافحة الدعارة بالدعارة!

"ارتفاع نسبة زواج المتعة في إيران بمعدل 122% خلال ستة أشهر من عام 2002, والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية وخصوصًا الفقر, هي الأسباب الرئيسة لارتفاع نسبة هذا النوع من الزواج".

مهدي رضواني, المسؤول في المكتب

الوطني للكتاب العدول في إيران

قلنا: انتشار الفقر في بلد نفطي كبير, ويزخر بالموارد والخيرات أمر يدعو للاستغراب, خاصة في ظل الأماني العريضة التي علقها البسطاء على ثورة الملالي لانقاذهم من الفقر والفساد.

أما زواج المتعة فانتشاره يعود أساسًا إلى إباحته من قبل علماء الشيعة وجعله من القربات, فبدلًا من محاربة هذا النوع من"الدعارة المقنَّعة"يجعلونه تلبية للحاجات الطبيعية للإنسان ووسيلة لمكافحة الدعارة التي تشهد انتشارًا كبيرًا في إيران.

والمنابر الأخرى!

"مجلة المنبر لم تمنح ترخيصًا من قبل وزارة الإعلام, وإن سياسة الوزارة تعتمد على عدم السماح بدخول أي مطبوعة إلى البلاد تمس ثوابت الأمة".

الشيخ فيصل المالك وكيل وزارة

الإعلام الكويتية, الوطن 7/9/2003

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت