وأما موقفه من أهل السنة, ووجوب مخالفتهم فيؤكده في كتابه التعادل والترجيح (ص81,80) , حيث أورد روايات مختلقة منسوبة إلى آل البيت عن وجوب مخالفة العامة (أهل السنة) ويقول:"فتحصل في جميع ما ذكرنا من أول البحث إلى هنا أن المرجح المنصوص ينحصر في أمرين: موافقة الكتاب والسنة ومخالفة العامة."
وانتبه إلى أن الكتاب الذي يؤمنون به هو كتاب محرّف, والسنة عنده هي ما تناقله الشيعة وحدهم.
أولًا: روح السيطرة على العالم الإسلامي ومحاولة تشييعه:
فما (كان) يجري في تركيا ولبنان وسوريا وبلاد السند والحرب العراقية الإيرانية هو مقدمات لسيطرة الشذوذ الشيعي على الأمة الإسلامية, فها هي"حركة أمل"و"حزب الله"يتعاونان على القضاء على الفلسطينيين في لبنان بمساعدة سوريا, وها هي أمل بالتعاون مع سوريا تصفي الوجود السني في بيروت وها هي النصيرية في طرابلس متعاونة مع النظام السوري تصفي شوكة السنيين في طرابلس, وها هي سوريا بنظامها الباطني تعمل على تقويض سلطان السنة في تركيا فتمد اليسار والأرمن وتدفع بالنصيرية نحو التغلغل في الأحزاب المتطرفة, وها هي سوريا تتحالف مع إيران مساعدة كل منهما الأخرى في كل شيء, وها هم الشيعة في السند يركبون موجة بعض الأحزاب ليقوضوا استقرار باكستان.... إنها مقدمات لانتشار دولة شيعية على أنقاض السنة تشمل جزءًا كبيرًا من العالم الإسلامي.
ثانيًا: تحالفات إسرائيلية مرفوضة: