فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 689

بين الشعرين هذا المسلك، أداه ذلك إلى ما سخف من الرأى، وهو أن يجعل المتنبي في قوله:

وصدرك في الدنيا ولو دخلت بنا ... وبالجن فيه، ما درت كيف ترجع1

أشعر من البحترى في قوله:

مفازة صدر لو تطرق لم يكن ... ليسلكها فردًا سليك المقانب2

1 هو في ديوانه، وروايته:"وقلبك في الدنيا"، وهذا هو الصواب، لأنه متعلق. ببيت قبله ذكر فيه"الصدر"في الثوب، ثم جعل هنا"القلب"في الصدر.

2 هو في ديوانه،"سليك المقانب"هو سليك بن السكة الصعلوك العداء، و"المقانب"، وهي جمع"مقنب"، وهي جماعة الخيل عليها فرسانها، و"تطرق"، أي يصير فيها طرق تسلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت